كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله الدولي عن 41 عاماً ويسدل الستار على مسيرة تاريخية
أعلن أسطورة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو، اليوم 5 نوفمبر 2026، اعتزاله اللعب دولياً بعد مسيرة استمرت لأكثر من عقدين بقميص منتخب بلاده. وجاء قراره الحاسم عقب توترات حادة مع مدرب المنتخب الوطني، ليسدل الستار على مسيرة كروية استثنائية ملهمة للجماهير حول العالم.
- كريستيانو رونالدو ينهي مشواره مع المنتخب البرتغالي بعد خوضه 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفاً وتوج بلقب يورو 2016.
- القرار جاء عقب خلاف حاد مع المدرب جورجي جيسوس وتلقي اللاعب عقوبة إيقاف لمدة 30 يوماً وغرامة رمزية قدرها 255 يورو.
- إشادة رسمية واسعة من الاتحاد البرتغالي ورئيس الوزراء لويس مونتينيغرو بمسيرة اللاعب الذي كتب اسمه بحروف من ذهب منذ أغسطس 2003.
أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، اليوم 5 نوفمبر 2026، اعتزاله اللعب الدولي عبر حسابه على موقع "إنستغرام"، واضعاً حداً لمسيرة حافلة امتدت لأكثر من عشرين عاماً دافع فيها عن ألوان المنتخب البرتغالي. ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من أجواء مشحونة شهدت مغادرته لمعسكر منتخب بلاده إثر خلاف مع المدير الفني، وتحديداً خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة لدوري الأمم الأوروبية.
خلافات مع المدرب وعقوبة انضباطية
وكان رونالدو قد اعتذر عن مغادرته معسكر "السيليساو" في 30 سبتمبر الماضي، عشية مواجهة الدنمارك في كوبنهاغن، ليواجه عقوبة رمزية تمثلت في الإيقاف لمدة 30 يوماً وغرامة مالية بلغت 255 يورو. ورغم أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم مهد لعودته بإدراجه ضمن القائمة الأولية التي ضمت نحو خمسين لاعباً لمواجهة الدنمارك في 14 نوفمبر بمدينة براغا ثم ويلز بعد ثلاثة أيام في كارديف، إلا أن قائد المنتخب قرر عدم العودة.
وفي الوقت الذي عبر فيه رونالدو عن أسفه تجاه الجماهير وزملائه، وجه انتقادات لاذعة للمدرب جورجي جيسوس متهماً إياه بـ"خيانة ثقته". وقبل 24 ساعة من إعلان المدرب عن القائمة النهائية لمباراتي دوري الأمم الأوروبية المقبلتين، حسم رونالدو موقفه معلناً نهاية رحلته الدولية.
مسيرة أسطورية وأرقام قياسية
وودع الهداف التاريخي للبرتغال منتخب بلاده برسالة مؤثرة قال فيها: "اليوم، تصل رحلتي مع المنتخب الوطني إلى نهايتها. لم يكن قراراً سهلاً، لكن الوقت قد حان لتسليم القميص من أجل المستقبل"، مشيراً إلى أنه يسدل الستار على طريق بدأ في أغسطس 2003 وغير حياته إلى الأبد.
وخلال مسيرته الدولية، خاض الحائز على الكرة الذهبية خمس مرات 234 مباراة بقميص البرتغال وسجل 146 هدفاً. وقاد بلاده لتحقيق المجد الأوروبي بالتتويج بكأس أمم أوروبا (يورو 2016) في فرنسا، ولقب دوري الأمم الأوروبية عام 2019، فضلاً عن تتويجه بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا رفقة ريال مدريد ومانشستر يونايتد. وفي آخر مشاركاته الكبرى بمونديال 2026، أصبح رونالدو أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ من كأس العالم، قبل أن تودع البرتغال المنافسات من ثمن النهائي أمام إسبانيا بنتيجة (1-0).
امتنان رسمي وتكريم مرتقب
من جانبه، وجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رسالة شكر للاعب واصفاً إياه بأنه "الرمز المطلق لروح السيليساو"، مؤكداً عزمه الصادق على تنظيم تكريم رسمي يليق بمسيرته الاستثنائية. كما أشاد رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيغرو، بعطاء النجم التاريخي وكتب معلقاً: "شكراً لك. ما حققته على أرض الملعب من أجل البرتغال سيتردد صداه إلى الأبد"، وسط مشاعر تأثر واسعة بين عشاق كرة القدم.
المصدر: RFI


التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول للتعليق على المقالات.
دخول حساب جديدكن أول من يعلق على هذا المقال.