بين تصنيفي "شنغهاي" و"لايدن": أين موقع الجامعات الفرنسية في الترتيب العالمي؟
يعد اختيار الجامعة خطوة مفصلية للطلاب والأجانب في فرنسا، وسط تباين معايير التصنيفات الأكاديمية الدولية. يقدم تصنيف "لايدن" الهولندي بديلاً شفافاً لتقييم المؤسسات التعليمية ومقارنتها بتصنيف شنغهاي التقليدي.
- حلول جامعة باريس-ساكلاي في المرتبة الـ13 عالمياً والأولى فرنسياً وفق تصنيف شنغهاي الأخير.
- صدور النسخة الجديدة من تصنيف لايدن الهولندي لتشمل أكثر من 3000 جامعة بمعايير شفافة.
- مقارنة أداء 26 جامعة فرنسية مشتركة بين التصنيفين مع التركيز على البحث العلمي والتعاون الدولي.
مع اقتراب كل دخول جامعي في شهر أغسطس، تترقب الأوساط الأكاديمية والطلاب، بمن فيهم أبناء الجالية والمقيمون في فرنسا، صدور تصنيف "شنغهاي" الشهير (ARWU). ويعتمد هذا التصنيف العالمي على دمج عدة معايير في نقطة إجمالية واحدة تقاس نسبة إلى جامعة هارفارد الأمريكية التي نالت الصدارة بـ100 نقطة، في حين جاءت جامعة "باريس-ساكلاي" كأول جامعة فرنسية بحلولها في المرتبة الـ13 عالمياً بحصولها على 50.8 نقطة.
انتقادات الشفافية وبديل أوروبي
يواجه تصنيف شنغهاي انتقادات متزايدة بسبب ضبابية منهجيته، فضلاً عن فرض رسوم اشتراك مالية باهظة للراغبين في معرفة الترتيب الدقيق للجامعات المصنفة بعد المركز المائة. وفي هذا السياق، بادر مختبر غير ربحي في جامعة "لايدن" بهولندا إلى إطلاق تصنيف يعتمد على معايير شفافة وقابلة للتحقق بالكامل دون دمج النتائج في علامة واحدة، ما يسمح للمؤسسات والطلاب بالاطلاع على قوائم متعددة ومقارنة مجالات التميز بدقة.
حضور الجامعات الفرنسية
أصدر المختبر الهولندي يوم الأربعاء 4 نوفمبر نسخته الجديدة التي تشمل أكثر من 3000 جامعة حول العالم، متفوقاً في تغطيته على تصنيف شنغهاي الذي يدرس 2500 جامعة وينشر نتائج أفضل 1000 منها فقط. وأظهر التقييم أن هارفارد تتصدر أيضاً في التأثير العلمي ونسبة الأبحاث المتاحة مجاناً، بينما تراجعت للمركز الثاني في مؤشر التعاون الدولي خلف جامعة أكاديمية العلوم في بكين.
وتخضع 26 جامعة فرنسية للتقييم المشترك بين تصنيفي شنغهاي ولايدن. ورغم الإشادة بالبديل الأوروبي الجديد، أشارت لوران شانيون، مهندسة القياسات الببليومترية في جامعة "PSL"، إلى أن تصنيف لايدن يعتمد بشكل رئيسي على المنشورات والأبحاث العلمية دون إدراج جوانب تعليمية وأكاديمية أخرى مهمة، إلا أنه يظل مرجعاً بارزاً لفهم مكانة التعليم العالي الفرنسي على الساحة الدولية.
Source: L’Express


Commentaires (0)
Vous devez vous connecter pour commenter.
Connexion InscriptionSoyez le premier à commenter cet article.