6 نوفمبر 2026
عاجل
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français

الضفة الغربية: قنابل الغاز تلاحق مزارعي الزيتون وسط قيود واعتداءات متصاعدة

واجه مزارعون فلسطينيون إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع أثناء محاولتهم جني محصول الزيتون في قرية المغير بالضفة الغربية المحتلة. وتفرض السلطات قيوداً عسكرية مشددة تهدد مصدر رزق آلاف العائلات التي تعتمد على هذا الموسم الحيوي.

الضفة الغربية: قنابل الغاز تلاحق مزارعي الزيتون وسط قيود واعتداءات متصاعدة
⚡ باختصار
  • إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع قرب مزارعي الزيتون الفلسطينيين في قرية المغير تحت رقابة عسكرية.
  • الوصول مقتصر على 100 هكتار فقط من أصل 4300 هكتار مخصصة للقرية بتصاريح عسكرية محدودة.
  • الأمم المتحدة تسجل مئات الهجمات من المستوطنين، مما يهدد دخل ما يصل إلى 100 ألف أسرة تعتمد على موسم القطاف.

شهدت قرية المغير في الضفة الغربية المحتلة توتراً شديداً خلال توجه عائلات فلسطينية إلى أراضيها في أحد الأيام النادرة التي سمح بها الجيش الإسرائيلي لقطف ثمار الزيتون. وجرت أعمال القطف وسط رقابة مشددة، حيث أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع على مقربة من المزارعين الذين وجدوا أيضاً عدداً من أشجارهم متضررة.

قيود عسكرية صارمة على الأراضي

يعاني سكان القرية البالغ عددهم نحو 3000 نسمة من تضييق بالغ في الوصول إلى حقولهم؛ فمن أصل مساحة إجمالية تصل إلى 4300 هكتار، لا يمكن الوصول إلا لنحو مئة هكتار فقط بموجب تصاريح عسكرية يعتبرها الأهالي غير كافية لرعاية الأشجار والحفاظ عليها. كما تستمر معاناة القرية مع إغلاق مدخلها الشرقي منذ أكثر من عامين.

اعتداءات متزايدة تهدد لقمة العيش

وتتزايد الضغوط الناجمة عن البؤر الاستيطانية المحيطة بالمنطقة، حيث قُتل ستة من أبناء القرية خلال هذا العام، وجرى اقتلاع 12 ألف شجرة زيتون خلال عام 2025. وتعد هذه الخسائر جزءاً من نمط أوسع يطال شريحة كبرى من الفلسطينيين.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة، فقد سُجل منذ شهر سبتمبر الماضي نحو 377 هجوماً من جانب المستوطنين، أسفرت عن سقوط قتيل وأكثر من 200 جريح من الفلسطينيين، فضلاً عن إلحاق أضرار بنحو 3850 شجرة زيتون. وتحذر التقارير من أن هذه الانتهاكات تضع دخل ما بين 80 ألفاً و100 ألف عائلة تعتمد بشكل رئيسي على هذا المحصول الموسمي في مهب الخطر.

المصدر: Euronews (فرنسي)

ما رأيك في هذا الخبر؟

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.