6 نوفمبر 2026
عاجل
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
أخبار متنوعة

الاتحاد الأوروبي يخطط لإطلاق شهادة في "ثقافة الذكاء الاصطناعي" لطلاب المدارس بحلول 2027

أعلن الاتحاد الأوروبي عن بدء العمل على استحداث شهادة في ثقافة الذكاء الاصطناعي موجهة للتلاميذ في سن 15 عاماً مع حلول العام الدراسي 2027-2028. وتهدف الخطوة إلى مساعدة الطلاب على فهم التكنولوجيا وحماية أنفسهم من التضليل في ظل التحديات التعليمية الراهنة.

الاتحاد الأوروبي يخطط لإطلاق شهادة في "ثقافة الذكاء الاصطناعي" لطلاب المدارس بحلول 2027
⚡ باختصار
  • بروكسل تعتزم منح شهادة رسمية في الذكاء الاصطناعي للطلاب في سن 15 عاماً بدءاً من العام الدراسي 2027-2028.
  • المبادرة تسعى لمعالجة تراجع مهارات القراءة والرياضيات لدى ثلث المراهقين في دول الاتحاد الأوروبي وفق تقييمات بيزا 2025.
  • التشديد على التمييز بين الاستخدام التعليمي المفيد للذكاء الاصطناعي وخوارزميات شبكات التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان.

أعلن الاتحاد الأوروبي عن انطلاق العمل رسمياً على مشروع يهدف إلى إنشاء شهادة في "ثقافة الذكاء الاصطناعي" مخصصة لتلاميذ المدارس البالغين من العمر 15 عاماً، تمهيداً لبدء العمل بها اعتباراً من العام الدراسي 2027-2028، وذلك لمواكبة التأثير المتسارع لهذه التكنولوجيا على المنظومة التعليمية.

فهم التكنولوجيا والحماية من التضليل

أوضحت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، روكسانا مينزاتو، أن هذه الشهادة "ستساعد الطلاب اليافعين على فهم كيفية عمل الذكاء الاصطناعي، والتحقق مما يقدمه لهم من بيانات، ورصد أي محاولات للتلاعب، فضلاً عن إدراك الوقت الذي ينبغي فيه إيقاف استخدامه".

وتتزامن هذه المبادرة مع الصعوبات التي يواجهها المعلمون والطلاب على حد سواء مع اقتحام أدوات الذكاء الاصطناعي للفصول الدراسية. كما تأتي بعدما رصدت أحدث بيانات برنامج تقييم الطلاب الدولي "بيزا 2025" تراجعاً مستمراً في المهارات الأساسية، حيث يعاني ما يقرب من طالب واحد من بين كل ثلاثة طلاب في سن الخامسة عشرة داخل الاتحاد الأوروبي من صعوبات واضحة في القراءة والرياضيات، وهو ما تأمل بروكسل تجاوزه عبر استغلال التكنولوجيا بطرق آمنة تدعم التحصيل المعرفي.

دعم التعليم وتقييد المنصات الإدمانية

على الرغم من أن المفوضية الأوروبية لا تمتلك سلطة مباشرة على السياسات التعليمية في الدول الأعضاء، إلا أنها تدعم مبادرات تهدف إلى دراسة سبل دمج الذكاء الاصطناعي داخل المناهج بشكل آمن. وفي الوقت نفسه، تسعى بروكسل لتمرير تشريعات تهدف إلى تقييد استخدام المراهقين لشبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبرته مينزاتو مساراً متكاملاً لا يتعارض مع الثقافة التكنولوجية المدرسية.

وشددت المسؤولة الأوروبية على أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تعزيز جودة التعليم عبر مسارات مخصصة، كالتدريس الفردي وتخصيص التعلم، مؤكدة أن هذه الاستخدامات المفيدة للذكاء الاصطناعي تختلف تماماً عن الخوارزميات المصممة لجذب الانتباه وإحداث الإدمان على منصات التواصل الاجتماعي.

المصدر: Euronews (فرنسي)

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.