استنفار في الأجواء الفرنسية: مقاتلات حربية تعترض رحلة ركاب إثر إنذار بوجود قنبلة
شهدت الأجواء الأوروبية حالة من التوتر إثر تكرار الإنذارات بوجود قنابل، مما أدى إلى تحويل مسار رحلة مدنية نحو قاعدة عسكرية في فرنسا. وجرت العملية بمرافقة طائرتين حربيتين وسط تساؤلات حول فرضيات الهجمات الهجينة التي تستهدف حركة الطيران.
- تحويل مسار رحلة تجارية تربط بين دبلن وروما إلى قاعدة عسكرية فرنسية بسبب إنذار أمني.
- إرسال مقاتلتين حربيتين تابعتين لسلاح الجو الفرنسي لمرافقة الطائرة حتى هبوطها بسلام.
- تزايد المخاوف من استهداف الأجواء الأوروبية ضمن استراتيجيات هجمات هجينة متكررة.
تشهد الأجواء الأوروبية والفرنسية حالة من الاستنفار الأمني في ظل تزايد وتيرة البلاغات والإنذارات بوجود متفجرات على متن الرحلات التجارية، وهو ما يثير قلق المسافرين والجاليات المقيمة التي تعتمد بشكل دوري على حركة النقل الجوي داخل القارة.
اعتراض جوي فوق الأراضي الفرنسية
في أحدث هذه الحوادث، اضطرت رحلة طيران مدنية كانت متجهة من العاصمة الأيرلندية دبلن إلى العاصمة الإيطالية روما، يوم الخميس، إلى تحويل مسارها بصورة عاجلة نحو إحدى القواعد العسكرية التابعة للجيش الفرنسي. وتمت العملية تحت مرافقة ومراقبة دقيقة من طائرتين مقاتلتين سارعتا للتدخل فور إطلاق حالة التأهب.
إجراءات أمنية وفرضيات الهجمات الهجينة
تفتح هذه الحوادث المتكررة باب التساؤلات حول الجاهزية الأمنية للدول الأوروبية، وفي مقدمتها فرنسا، في التعامل مع هذه التهديدات التي باتت تعكر صفو حركة الملاحة الجوية. وفي هذا السياق، أوضح جيرار فيلدزر (Gérard Feldzer)، الطيار السابق والمستشار المتخصص في شؤون الطيران، طبيعة البروتوكولات الصارمة التي يتم تفعيلها فور ورود مثل هذه الإنذارات لتأمين سلامة الركاب والأجواء.
وتتزايد الشكوك والتحليلات حول ما إذا كانت هذه السلسلة من البلاغات مجرد إنذارات كاذبة، أم أنها تندرج ضمن استراتيجية أوسع نطاقاً تستهدف إرباك النظم الحيوية وإثارة الفوضى في أوروبا عبر ما يعرف بـ'الهجمات الهجينة'.
المصدر: France 24


التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول للتعليق على المقالات.
دخول حساب جديدكن أول من يعلق على هذا المقال.