وجوه جديدة تقود حراك "السترات الصفراء" في فرنسا لمواجهة غلاء المعيشة
تبرز في فرنسا وجوه جديدة تقود "تنسيقية السترات الصفراء" سعياً لتجديد الحراك الاحتجاجي وجعله أكثر استدامة. ويحافظ الحراك على نهجه المستقل غير الحزبي، واضعاً ملف مكافحة غلاء المعيشة في صلب أولوياته.
- بروز وجوه جديدة في الواجهة من بينها بنجامين بول وديفيد ليبسكيند وأزيلما سيغو.
- إطلاق 'تنسيقية السترات الصفراء' في سبتمبر الماضي في مسعى لإدامة الاحتجاجات الشعبية.
- التمسك بنموذج تنظيمي أفقي دون قيادة هرمية أو تبعية حزبية، والتركيز على مكافحة الغلاء.
تشهد فرنسا صعود جيل جديد يقود حراك "السترات الصفراء" بعد سنوات من انطلاق أولى مسيراته الشعبية؛ حيث فرضت "تنسيقية السترات الصفراء" نفسها في طليعة التعبئة الميدانية، متسلحة بدروس عام 2018 بهدف ترسيخ الاحتجاجات وجعلها مستمرة وقادرة على التأثير.
قيادات جديدة للحراك
فبعد أن ارتبطت بدايات الحراك بأسماء مثل جيروم رودريغيز وبريسيليا لودوسكي وإريك درويه، تبرز اليوم وجوه جديدة تتصدر المشهد، من أبرزها بنجامين بول، وديفيد ليبسكيند، وأزيلما سيغو. ويعرف أغلب هؤلاء النشطاء بعضهم منذ عام 2018 حين تحولت الدوارات والمسيرات إلى رمز للغضب الشعبي، ليعودوا ويلتقوا مجدداً في سبتمبر الماضي بالتزامن مع الإغلاقات الاحتجاجية في الثانويات واقتراب تظاهرات 17 أكتوبر، مطلقين "تنسيقية السترات الصفراء" بهدف استمرارية النضال لـ"تغيير المجتمع".
مكافحة غلاء المعيشة كأولوية
وكما كان الحال في بدايات الحراك، ترفض التنسيقية وجود رئيس أو تسلسل هرمي، متمسكة بالعمل الأفقي والاستقلالية التامة عن أي تشكيلات أو أحزاب سياسية. ويظل الشاغل الأساسي والمعركة المحورية للحراك هو مكافحة غلاء المعيشة الذي يؤثر بشكل مباشر على تفاصيل الحياة اليومية في فرنسا، مع العمل على توسيع دائرة المطالب لتشمل ملفات أخرى مستقبلاً.
المصدر: Le Figaro





التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول للتعليق على المقالات.
دخول حساب جديدكن أول من يعلق على هذا المقال.