7 نوفمبر 2026
عاجل
خبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاحخبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاح
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
الأخبار الفرنسية

وجوه جديدة تقود حراك "السترات الصفراء" في فرنسا لمواجهة غلاء المعيشة

تبرز في فرنسا وجوه جديدة تقود "تنسيقية السترات الصفراء" سعياً لتجديد الحراك الاحتجاجي وجعله أكثر استدامة. ويحافظ الحراك على نهجه المستقل غير الحزبي، واضعاً ملف مكافحة غلاء المعيشة في صلب أولوياته.

وجوه جديدة تقود حراك "السترات الصفراء" في فرنسا لمواجهة غلاء المعيشة
⚡ باختصار
  • بروز وجوه جديدة في الواجهة من بينها بنجامين بول وديفيد ليبسكيند وأزيلما سيغو.
  • إطلاق 'تنسيقية السترات الصفراء' في سبتمبر الماضي في مسعى لإدامة الاحتجاجات الشعبية.
  • التمسك بنموذج تنظيمي أفقي دون قيادة هرمية أو تبعية حزبية، والتركيز على مكافحة الغلاء.

تشهد فرنسا صعود جيل جديد يقود حراك "السترات الصفراء" بعد سنوات من انطلاق أولى مسيراته الشعبية؛ حيث فرضت "تنسيقية السترات الصفراء" نفسها في طليعة التعبئة الميدانية، متسلحة بدروس عام 2018 بهدف ترسيخ الاحتجاجات وجعلها مستمرة وقادرة على التأثير.

قيادات جديدة للحراك

فبعد أن ارتبطت بدايات الحراك بأسماء مثل جيروم رودريغيز وبريسيليا لودوسكي وإريك درويه، تبرز اليوم وجوه جديدة تتصدر المشهد، من أبرزها بنجامين بول، وديفيد ليبسكيند، وأزيلما سيغو. ويعرف أغلب هؤلاء النشطاء بعضهم منذ عام 2018 حين تحولت الدوارات والمسيرات إلى رمز للغضب الشعبي، ليعودوا ويلتقوا مجدداً في سبتمبر الماضي بالتزامن مع الإغلاقات الاحتجاجية في الثانويات واقتراب تظاهرات 17 أكتوبر، مطلقين "تنسيقية السترات الصفراء" بهدف استمرارية النضال لـ"تغيير المجتمع".

مكافحة غلاء المعيشة كأولوية

وكما كان الحال في بدايات الحراك، ترفض التنسيقية وجود رئيس أو تسلسل هرمي، متمسكة بالعمل الأفقي والاستقلالية التامة عن أي تشكيلات أو أحزاب سياسية. ويظل الشاغل الأساسي والمعركة المحورية للحراك هو مكافحة غلاء المعيشة الذي يؤثر بشكل مباشر على تفاصيل الحياة اليومية في فرنسا، مع العمل على توسيع دائرة المطالب لتشمل ملفات أخرى مستقبلاً.

المصدر: Le Figaro

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.