ترامب يتحدث عن «اتفاق شامل» لإنهاء حرب أوكرانيا وموسكو تواصل استهداف الأصول الفرنسية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق واسع قد يشمل أوروبا بأسرها لإنهاء الحرب في أوكرانيا، تزامناً مع محادثات مرتقبة في أبوظبي. في غضون ذلك، تواصل موسكو تضييق الخناق الاقتصادي على الشركات الغربية عبر مصادرة وإخضاع أصول كبرى الشركات الفرنسية لإدارتها المؤقتة.
- دونالد ترامب يعلن عن قرب التوصل إلى «اتفاق كبير ورائع» قد يشمل القارة الأوروبية بأسرها بعد لقائه مبعوث الرئيس الروسي.
- مفاوضات مرتقبة بين وفدي روسيا وأوكرانيا يومي 10 و11 نوفمبر في العاصمة الإماراتية أبوظبي برعاية أميركية.
- تصاعد التوتر الاقتصادي بعد استهداف موسكو أصول مجموعات فرنسية ودولية بارزة مثل «أوشان» و«ليروي ميرلين» و«نستله».
في تحرك دبلوماسي لافت قد يحمل تداعيات مباشرة على الأمن والاستقرار في القارة الأوروبية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرب التوصل إلى تسوية تضع حداً للنزاع المستمر في أوكرانيا، مؤكداً أن التفاهمات المرتقبة لن تقتصر على كييف وموسكو، بل قد تمتد لتشمل المنظومة الأوروبية بأكملها.
لقاءات في البيت الأبيض وترقب لمحادثات أبوظبي
استغل الرئيس الأميركي مناسبة استضافة زوجته ميلانيا ترامب لممثلين عن الجانبين الروسي والأوكراني في البيت الأبيض، ليعقد اجتماعاً منفرداً مع كيريل ديميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين لم يلتقِ بالوفد الأوكراني. وكانت السيدة الأولى قد دعت خلال مؤتمر صحفي إلى وقف دائم لإطلاق النار لإنهاء المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب.
وعقب هذا اللقاء، صرح ترامب أمام ممثلي وسائل الإعلام: «سيكون اتفاقاً كبيراً ورائعاً، ولن يقتصر على أوكرانيا فحسب، بل يمكنني القول إنه قد يشمل أوروبا بأسرها، وسيكون الجميع مسرورين به». وتأتي هذه التصريحات قبيل جولة مفاوضات حاسمة ومقررة بين الطرفين يومي 10 و11 نوفمبر في العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت وساطة أميركية، سعياً لإيجاد مخرج سلمي للحرب التي اندلعت في فبراير 2022.
استهداف الأصول الفرنسية والدولية في روسيا
على الصعيد الاقتصادي الذي تترقبه الأوساط الاقتصادية والأوروبية في فرنسا باهتمام بالغ، واصلت موسكو اتخاذ إجراءات انتقامية ضد استثمارات الدول التي تصنفها كـ «دول غير صديقة» بسبب دعمها لكييف. وجاء احتجاج طوكيو الأخير على وضع أصول شركة «جابان توباكو إنترناشيونال» (JTI) تحت الإدارة المؤقتة، ليعيد تسليط الضوء على الإجراءات المماثلة التي طالت كبريات الشركات الفرنسية مثل عملاق التجزئة «أوشان» (Auchan) والفرع الروسي السابق لشركة «ليروي ميرلين» (Leroy Merlin)، إضافة إلى مجموعة «نستله» السويسرية.
تداعيات أمنية وأزمة طاقة تضغط على أوروبا
في سياق متصل، حثّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحكومة الإسبانية، على هامش القمة الأيبيرية-الأميركية الثلاثين في مدريد، على تكثيف المساعدات العاجلة لإعادة بناء قطاع الطاقة وشبكات الكهرباء المتضررة جراء الضربات الجوية، محذراً من تفاقم وطأة الشتاء على المدنيين.
كما تتزايد المخاوف الأمنية داخل دول الاتحاد الأوروبي، لا سيما بعد إعلان أجهزة الأمن الداخلي البولندية توقيف ستة أشخاص للاشتباه في عملهم لصالح أجهزة الاستخبارات الروسية، مما يعكس حساسية الوضع الراهن وتأثيره المباشر على الأمن المجتمعي والاستقرار اليومي داخل الفضاء الأوروبي المشترك.
Source: 20 Minutes


Comments (0)
You must log in to comment on articles.
Log in Sign upBe the first to comment on this article.