ملايين الأشخاص في فرنسا يعانون من أمراض الكلى دون علمهم.. إرشادات للوقاية والتشخيص
يعاني ملايين الأشخاص في فرنسا من أمراض الكلى الصامتة التي تتأخر أعراضها حتى مراحل متقدمة من التلف. ويوصي المختصون بإجراء الفحوصات المبكرة واتباع سلوكيات يومية للحد من مخاطر الإصابة.
- أمراض الكلى تصيب الملايين في فرنسا وتُوصف بـ'الصامتة' لعدم ظهور أعراضها إلا بعد تضرر الكلى بشكل كبير.
- إجراء الفحوصات المبكرة يُعد خطوة حاسمة، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
- الوقاية تعتمد على عادات صحية بسيطة مثل شرب الماء، تقليل الملح، والنشاط البدني ومراقبة الوزن.
تُعد أمراض الكلى من أخطر الحالات الصحية التي توصف بأنها "أمراض صامتة"، حيث يعاني ملايين الأشخاص في فرنسا من اعتلالات كلوية دون أن يدركوا ذلك. ولا تظهر أعراض هذه الأمراض في الغالب إلا في مراحل متأخرة بعد أن تكون الكلى قد تعرضت لتلف بالغ يؤثر على وظائفها الحيوية.
أهمية الفحص المبكر
يشدد الأطباء والمختصون في فرنسا على ضرورة إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن وظائف الكلى، لا سيما بالنسبة للفئات والأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة، حيث يمكن للتشخيص في المراحل الأولى أن يحول دون تدهور الحالة وتجنب المضاعفات الخطيرة.
خطوات وقائية بسيطة للحياة اليومية
وللحفاظ على صحة الكلى، يوصى باتباع مجموعة من السلوكيات اليومية البسيطة التي تقي من مخاطر التلف الكلوي؛ ويأتي في مقدمتها شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم، والتقليل من استهلاك الأطعمة الغنية بالأملاح، بالإضافة إلى المواظبة على ممارسة النشاط البدني والحرص على مراقبة الوزن والتحكم فيه.
المصدر: Ouest-France





التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول للتعليق على المقالات.
دخول حساب جديدكن أول من يعلق على هذا المقال.