ضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحى
أسفرت ضربات جوية روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل وتضرر مرافق حيوية للطاقة وجسر رئيسي. وأدت الهجمات إلى صعوبات بالغة في شبكات التدفئة وإمدادات المياه، وسط تحضيرات لعقد محادثات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.
- إصابة خمسة أشخاص بينهم فتى يبلغ 14 عاماً، وتدمير روضة أطفال وتضرر 'الجسر الشمالي' في كييف.
- تدهور حاد في إمدادات الطاقة أثر بشكل مباشر على شبكات التدفئة ومياه الشرب في العاصمة الأوكرانية.
- استعدادات لعقد اجتماع ثلاثي في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر يجمع كييف وموسكو وواشنطن.
تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، ليل الجمعة إلى السبت 7 نوفمبر، لضربات روسية مكثفة ألحقت أضراراً بالغة بمنشآت الطاقة وبنية تحتية استراتيجية، مما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن خمسة مدنيين بجروح، من بينهم فتى يبلغ من العمر 14 عاماً.
شلل في إمدادات التدفئة والمياه وقطع شريان مروري حيوي
أعلن عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق تلغرام، أن الوضع المتعلق بإمدادات الطاقة في العاصمة بات بالغ الصعوبة والتعقيد، مؤكداً أن هذا التدهور انعكس سلباً وبشكل حاد على تشغيل شبكات التدفئة وإمدادات مياه الشرب الحيوية للسكان.
وطالت الضربات "الجسر الشمالي"، الذي يعد أحد أبرز الجسور الممتدة فوق نهر دنيبرو ويربط شطري المدينة، مما أدى إلى توقف حركة المرور فوقه. وكان الجسر قد استُهدف سابقاً في أكتوبر الماضي، ما دفع السلطات حينها إلى تزويده بشباك واقية مضادة للمسيرات لأول مرة منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022. كما أفادت أجهزة الطوارئ بتدمير مبنى تابع لإحدى رياض الأطفال جراء القصف داخل العاصمة.
وتأتي هذه الهجمات بعد ساعات من تحذير أطلقه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أشار مساء الجمعة إلى وجود معلومات استخباراتية تفيد باستعداد القوات الروسية لتنفيذ ضربات تستهدف الجسور والبنى التحتية المدنية ومنشآت الطاقة.
مساعٍ دبلوماسية مرتقبة في أبوظبي
على الصعيد السياسي والدبلوماسي، يُرتقب أن تحتضن العاصمة الإماراتية أبوظبي اجتماعاً ثلاثياً يومي 10 و11 نوفمبر يضم مبعوثين من كييف وواشنطن وموسكو. ويهدف اللقاء إلى محاولة إعادة إحياء مسار المفاوضات المتعثر منذ فترة، علماً بأن آخر اجتماع مماثل بين الأطراف الثلاثة كان قد انعقد في منتصف فبراير الماضي في جنيف دون التوصل إلى اختراق ينهي النزاع القائم.
المصدر: France Info





التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول للتعليق على المقالات.
دخول حساب جديدكن أول من يعلق على هذا المقال.