7 نوفمبر 2026
عاجل
خبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاحخبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاح
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
منوعات

خبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياً

أكد الباحث الفرنسي كريستوف جافريلو في كتاب جديد أن نسبة النمو الاقتصادي في الهند أقل بكثير من الأرقام المعلنة، واصفاً حصيلة رئيس الوزراء ناريندرا مودي بالمتواضعة. وأوضح الباحث أن سياسة مودي القائمة على الترويج للسيادة وتوظيف الجاليات والمصالح الخاصة في الخارج تصطدم باختلالات هيكلية وتبعية اقتصادية واضحة للصين.

خبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياً
⚡ باختصار
  • الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي كريستوف جافريلو يرى أن نسبة النمو الهندية الفعلية بعيدة عن 7% وقد لا تتجاوز نصف الأرقام الرسمية.
  • فشل الثورة الصناعية وتراجع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي يعمقان تبعية نيودلهي الاستراتيجية والاقتصادية لبكين.
  • استراتيجية نيودلهي القائمة على نفعية العلاقات الدولية وتوظيف الجاليات لم تمنحها ثقلاً استراتيجياً حقيقياً في أوقات الأزمات.

في قراءة نقدية معمقة للتجربة التنموية والسياسية في الهند، فكك الخبير الفرنسي البارز وأستاذ العلوم السياسية والباحث في المركز الوطني للبحث العلمي (CNRS) وجامعة «سينس بو» بباريس، كريستوف جافريلو، حصيلة رئيس الوزراء ناريندرا مودي منذ وصوله إلى السلطة عام 2014. ورأى جافريلو، في مقابلة أجرتها معه مجلة «لكسبريس» تزامناً مع صدور كتابه «الطموح الهندي.. مفارقات قوة جديدة»، أن الحديث عن طفرة اقتصادية استثنائية ينطوي على تضخيم كبير لا تدعمه المؤشرات الواقعية.

أرقام مضللة واختلالات اقتصادية هيكلية

شكك الباحث الفرنسي في دقة بيانات النمو الصادرة عن نيودلهي، مشيراً إلى أن صندوق النقد الدولي منح تصنيفاً سلبياً لشفافية الإحصاءات الرسمية بسبب تناقضها، مؤكداً أن النمو الحقيقي لا يمكن أن يبلغ 7% بالنظر إلى تراجع مؤشرات الاستهلاك، وتفاقم البطالة، وضعف الإنتاج الصناعي. ورجح جافريلو أن يكون الرقم الحقيقي للنمو نصف ما تعلنه الحكومة، في ظل شلل الاستثمارات المستمر منذ قرار سحب 85% من السيولة النقدية عام 2016 وما أعقبه من تطبيق فوضوي لضريبة القيمة المضافة وتداعيات جائحة كوفيد-19، مما ألحق ضرراً فادحاً بالاقتصاد غير الرسمي وصغار التجار والحرفيين.

وأوضح الخبير الفرنسي أن الهند لم تنجز ثورتها الصناعية، حيث هبطت حصة الصناعات التحويلية من 17% إلى 13% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة بين 2016 و2026. وتسبب ضعف التصنيع في عجز الدولة عن استيعاب اليد العاملة الريفية، حيث تشير المعطيات إلى عودة نسبة العاملين في الأرياف إلى نحو 44%. وأضاف أن اعتماد الاقتصاد على قطاع الخدمات التكنولوجية الموجه للتصدير نحو أوروبا والولايات المتحدة لا يمكن أن يحل أزمة بلاد يقطن نحو نصف سكانها في الأرياف ويزداد تعدادها بنحو 10 ملايين نسمة سنوياً، خصوصاً مع ضعف الاستثمار في التعليم حيث لا تتجاوز ميزانيته 4%، فضلاً عن المخاطر المتزايدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على وظائف البرمجة.

دبلوماسية الصفقات وتوظيف الجاليات

على الصعيد الدبلوماسي، لفت جافريلو إلى أن حكومة مودي انتقلت من نهج «القوة الناعمة» التاريخي القائم على التعايش، إلى منطق القوة الصريحة المرتبط بتنامي القومية الهندوسية. وتعتمد هذه السياسة على مبدأ المنفعة المتبادلة دون الالتزام بتحالفات واضحة، إلا أن هذه الاستراتيجية أظهرت محدوديتها؛ إذ لم يتدخل أي حليف جدي لدعم الهند في مواجهاتها الحدودية مع الصين عام 2020 أو باكستان عام 2025.

وأبرز الباحث الدور غير المسبوق لرجال الأعمال المقربين من السلطة، مثل غوتام أداني، وتوظيف الجاليات الهندية في الخارج للتأثير على السياسات الداخلية للدول المستضيفة، كما حدث في بريطانيا والولايات المتحدة. غير أن هذا النفوذ يواجه عراقيل متزايدة، ظهرت جلياً في التشدد الأميركي الأخير حيال تأشيرات العمل «H-1B» المخصصة للكفاءات ورفع رسومها بشكل غير مسبوق.

ارتهان استراتيجي للصين

وخلص المتخصص في الشأن الهندي إلى أن العجز عن تطوير قاعدة تصنيعية جعل برنامج «صنع في الهند» عاجزاً عن جذب رؤوس الأموال الغربية، لتدخل نيودلهي في مفارقة السعي لاستقطاب استثمارات صينية رغم التوترات العسكرية الحدودية. وأكد جافريلو أن عجز الهند عن استعادة أراضيها في الهيمالايا إثر اشتباكات 2020 التي أودت بحياة عشرين جندياً، يرجع بشكل مباشر إلى التبعية الاقتصادية لبكين؛ إذ تعتمد صناعة الأدوية الهندية على المواد الفعالة المستوردة من الصين، وكذلك خطوط تجميع الهواتف الذكية ومكونات الطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية.

المصدر: L’Express

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.