ميلانشون يستعرض قوته في لوبورجيه بحضور نحو 20 ألف شخص لإطلاق حملته الرئاسية
ينظم حزب «فرنسا الأبية» بقيادة جان لوك ميلانشون تجمعاً جماهيرياً حاشداً في مركز المعارض «لوبورجيه» بضاحية سين سان دوني، بحضور متوقع يصل إلى 20 ألف شخص. ويهدف هذا الاستعراض السياسي إلى كشف ملامح برنامجه الانتخابي الجديد تزامناً مع تسارع وتيرة السباق الرئاسي الفرنسي.
- تجمع انتخابي حاشد لحزب «فرنسا الأبية» في لوبورجيه يضم ما بين 17 و20 ألف مناصر.
- عرض البرنامج الانتخابي «المستقبل المشترك» الذي يضم 1069 مقترحاً لتغيير الواقع المعيشي والاجتماعي.
- اختيار رمزي لمنطقة سين سان دوني بالضاحية الباريسية لاستعادة محطات يسارية تاريخية.
يشهد مركز المعارض في «لوبورجيه» بإقليم سين سان دوني، شمال شرق العاصمة باريس، بعد ظهر اليوم السبت، تجمعاً جماهيرياً ضخماً لحركة «فرنسا الأبية» ومرشحها الرئاسي جان لوك ميلانشون، وسط توقعات بمشاركة تتراوح بين 17 ألفاً و20 ألف ناشط ومؤيد، في خطوة تهدف إلى تأكيد الحضور القوي للحزب في معاقله الشعبية بالضواحي الباريسية.
استعراض القوة وعرض البرنامج الانتخابي
أوضح مانويل بومبار، المنسق العام للحركة ومدير الحملة الانتخابية، أن التجمع يسعى لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في: إظهار قوة الحملة وزخمها الشعبي، وإبراز كفاءات الفريق المشرف عليها، فضلاً عن تقديم البرنامج الرئاسي رسمياً. ويأتي هذا اللقاء غداة طرح النسخة الجديدة من البرنامج الانتخابي للحركة بعنوان «المستقبل المشترك» في المكتبات، متضمناً 1069 مقترحاً تهم الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والحياة اليومية للمواطنين والمقيمين.
وتعتزم الحركة الاعتماد على أسلوب بصري مبتكر لتقريب رؤيتها السياسية من الحضور، عبر عرض فيلم قصير يمزج بين الواقع والخيال لنقل صورة ملموسة عن كيفية تطبيق مقترحاتها وتأثيرها المباشر على حياة الناس وتطلعاتهم الاجتماعية.
رمزية المكان والملصق الجديد
يحمل اختيار موقع «لوبورجيه» دلالات سياسية بالغة في الذاكرة اليسارية؛ إذ احتضن المكان ذاته عام 2012 خطاب المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند الشهير ضد عالم المال، كما شهد عام 1988 آخر تجمع انتخابي للرئيس الراحل فرانسوا ميتران خلال حملة إعادة انتخابه، وهي الشخصية التي لا يزال ميلانشون يستحضر مسيرتها بحكم انتمائه السابق للحزب الاشتراكي لعقود.
وكشفت الحملة أيضاً عن ملصقها الجديد الذي ظهر فيه ميلانشون أمام خلفية ريفية في منطقة «جيرغوفي» بإقليم أوفيرني، مستعيداً أجواء ملصق ميتران الشهير عام 1981، ومذيلاً بشعار «حرية، مساواة، تضامن»، في محاولة لمد الجسور نحو المناطق الريفية بجانب قاعدته الصلبة في المدن الكبرى وضواحيها المتنوعة ثقافياً.
حراك سياسي موازٍ
على صعيد آخر، يواصل المشهد السياسي الفرنسي حراكه؛ حيث يعقد رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب، مؤسس حزب «آفاق»، لقاءً عاماً في مدينة «لا سيوتا» بإقليم بوش دو رون، مستهلاً جولة واسعة في مختلف الأقاليم والمناطق الفرنسية تستمر حتى نهاية ديسمبر المقبل، مجدداً رفضه الانخراط في انتخابات تمهيدية للتيار اليميني والوسطي.
المصدر: Le Figaro





التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول للتعليق على المقالات.
دخول حساب جديدكن أول من يعلق على هذا المقال.