7 نوفمبر 2026
عاجل
خبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاحخبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاح
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
أخبار متنوعة

محاكمة "شهيدة الطريق A10": والدة الطفلة إيناس تدعي فقدان الذاكرة أمام محكمة الجنايات في بلوا

مثلت حليمة البختي، البالغة من العمر 72 عاماً، أمام محكمة الجنايات في بلوا للرد على اتهامات تعذيب طفلتها إيناس والتسبب بوفاتها عام 1987. واجهت المحكمة المتهمة بفظاعة الإصابات والكسور التي ملأت جسد الصغيرة، في حين تحصنت الأم بتكرار ادعاءات فقدان الذاكرة.

محاكمة "شهيدة الطريق A10": والدة الطفلة إيناس تدعي فقدان الذاكرة أمام محكمة الجنايات في بلوا
⚡ باختصار
  • مثول حليمة البختي (72 عاماً) أمام محكمة الجنايات بتهمة ارتكاب أعمال تعذيب ووحشية أفضت لموت طفلتها إيناس البالغة من العمر 4 سنوات.
  • المتهمة تقر بصفع الطفلة وتنكر تذكر العضات العميقة والكسور العديدة، مبررة مأساتها بعزلتها وصعوبة الاندماج بعد قدومها من المغرب.
  • تقارير الطب الشرعي وأقوال شقيقات الضحية تكذب محاولات الأم لتحميل زوجها السابق المسؤولية الجنائية عن الجروح القاتلة.

سادت أجواء ثقيلة وقاتمة داخل قاعة محكمة الجنايات في مدينة بلوا الفرنسية، الجمعة، مع بدء الاستجواب المفصل لحليمة البختي، البالغة من العمر 72 عاماً، والمحاكمة بتهمة ارتكاب أعمال تعذيب ووحشية أدت إلى وفاة طفلتها إيناس دون قصد القتل؛ وهي القضية الشهيرة المعروفة في فرنسا بملف "شهيدة الطريق السريع A10"، والتي ظل لغزها غامضاً منذ العثور على جثة الطفلة المشوهة على جانب الطريق في 11 أغسطس 1987.

ذاكرة انتقائية أمام فظاعة الإصابات

ارتدت المتهمة معطفاً بيج وغطاء رأس أبيض، ووقفت خلف قوس المحكمة لتعترف بارتكاب أعمال عنف ضد ابنتها ذات الأربع سنوات، لكنها سرعان ما لاذت بفقدان الذاكرة كلما واجهتها رئيسة المحكمة بتفاصيل الإصابات المروعة. وحين سُئلت عن كيفية اقتلاع حلمة ثدي الطفلة، ردت قائلة: "إنه أمر مروع... لم يكن هناك سواي، لم تكن الأمور على ما يرام بيني وبين ابنتي".

ورغم إقرارها بتوجيه صفعات، أنكرت تذكر أي من العضات العميقة التي غطت جسد الطفلة وتسببت في تشويهها، مكررة: "أتذكر الصفعات، لكن العض لا أتذكره". ولم تقتصر الأدلة الطبية على ذلك، بل جابهتها القاضية بوجود كسور قديمة لم تُعالج إطلاقاً في الساعد، وعظم الساق، والكوعين، والمعصمين، لترد المتهمة باقتضاب دون تقديم تفسيرات واضحة.

جذور المأساة والعزلة في فرنسا

تعود خلفيات هذه القضية إلى المغرب، حيث وُلدت إيناس في 3 يوليو 1983. وأفادت المتهمة أنها أُجبرت بعد عشرة أيام فقط من الولادة على ترك رضيعتها لدى جدتها في الدار البيضاء، والعودة إلى فرنسا بطلب من زوجها أحمد تولوب – الذي يحاكم بتهمة التواطؤ – لمساعدته في إدارة بقالة العائلة في بلدية بوتو (Puteaux) بضواحي باريس.

وعندما عادت الأم بعد عام لجلب ابنتها إلى فرنسا، لم تتعرف الطفلة عليها ووجدت صعوبة بالغة في التأقلم؛ حيث كانت تبكي باستمرار وترفض الرعاية وتنزوي بعيداً. وحاولت المتهمة خلال الجلسة ربط ما حدث بمعاناتها الشخصية وعزلتها في فرنسا، وإحباطها بعد ترك مهنة التعليم في المغرب، إلى جانب المشاكل المستمرة مع زوجها، مبررة عدم طلبها النجدة من المساعدات الاجتماعيات أو مدرسة أطفالها بعدم معرفتها بالإجراءات، وهو ما فندته رئيسة المحكمة مذكرة إياها بمستواها التعليمي كمعلمة سابقة.

محاولة إلقاء اللوم على الزوج

سعت المتهمة إلى تحميل طليقها مسؤولية التخلي عن جثة الطفلة على قارعة الطريق السريع A10 أثناء توجه العائلة في رحلة نحو المغرب، مدعية أنها تفاجأت بوفاة الطفلة داخل السيارة وأن الأب هو من قرر تركها هناك ببرود تام. إلا أن الفحوصات الجنائية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن آثار العض الموجودة على جسد إيناس لا تتطابق مع أسنان الأب، فيما أكدت الشقيقتان الكبريان خلال التحقيقات أن والدهما لم يكن حاضراً لحظة وقوع المأساة في المنزل.

وعند سؤالها عما إذا كانت تحتفظ بأي ذكريات سعيدة مع ابنتها الراحلة، أجابت المتهمة: "نعم، في المغرب وقت ولادتها"، وهي فترة لم تتجاوز في مجملها عشرة أيام، قبل أن تختم باعتراف مقتضب أمام المحكمة: "لم أكن أماً صالحة".

المصدر: 20 Minutes

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.