7 نوفمبر 2026
عاجل
خبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاحخبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاح
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
الأخبار الفرنسية

فرنسا: تكثيف مراقبة التظاهرات بالطائرات المسيرة والمروحيات يثير الجدل حول الحريات العامة

باتت الطائرات المسيرة والمروحيات مشهداً مألوفاً في سماء المدن الفرنسية لمراقبة التظاهرات وتفريق التجمعات منذ منتصف أكتوبر الماضي. ويأتي هذا التوسع الأمني في ظل تسهيلات قانونية جديدة وتصاعد القلق الحقوقي بشأن انتهاك الخصوصية.

فرنسا: تكثيف مراقبة التظاهرات بالطائرات المسيرة والمروحيات يثير الجدل حول الحريات العامة
⚡ باختصار
  • الشرطة الفرنسية تعتمد بكثافة على الدرونز والمروحيات لتوجيه أوامر التفرق ومراقبة المسيرات في باريس ومونبلييه ومدن أخرى.
  • قانون 'Ripost' الجديد يمنح السلطات صلاحيات أوسع لنشر طائرات المراقبة دون إذن مسبق في الحالات الطارئة ومكافحة حركات الاستعراض بالدراجات.
  • منظمات حقوقية والمحاكم الإدارية تسجل تحفظات وطعوناً ضد التعدي غير المتناسب على الحياة الخاصة وحرية التظاهر.

أصبح هدير الطائرات المسيرة والمروحيات مشهداً مألوفاً في سماء العاصمة باريس والعديد من المدن الفرنسية، حيث تستعين أجهزة الشرطة والدرك بهذه التقنيات الجوية لمراقبة التحركات الاحتجاجية. وقد شوهد هذا التكثيف الأمني بشكل لافت خلال التظاهرات النقابية الأخيرة في 5 نوفمبر، حين وجّهت مروحية تابعة للشرطة عبر مكبرات الصوت أوامر مباشرة للمحتجين في ساحة 'لا كوميدي' بمدينة مونبلييه لإخلاء المكان والتفرق، في حين تولت طائرة مسيرة المهمة ذاتها في ساحة 'الأمة' (Nation) بباريس.

مراقبة مشددة وتبريرات أمنية

منذ أحداث الشغب وعمليات النهب التي واكبت تظاهرات 17 أكتوبر الماضي وفاجأت الأجهزة الأمنية، باتت هذه الأجهزة الجوية تحلق بانتظام فوق المسيرات وتراقب مدى احترام قرارات حظر الدخول إلى بعض الساحات والمواقع العامة. ففي باريس، شملت الطلعات الجوية في ليلة 19 أكتوبر قطاعات حيوية خاضعة لحظر جزئي مثل 'لي هال' وساحة 'الجمهورية' وجادة 'الشانزليزيه'، ليتواصل في اليوم التالي عبر ست طائرات مسيرة.

وتبرر مديرية أمن باريس وبقية مديريات الشرطة هذا الإجراء بكونه الوسيلة الأكثر فاعلية للحصول على رؤية بزاوية واسعة وشاملة، مع تقليل الحاجة لنشر عناصر أمنية على الأرض، مؤكدة عدم وجود وسائل بديلة تحقق ذات الأهداف بنسبة تدخل أقل، وهي التبريرات التي تقابل بتعليقات وانتقادات متزايدة على وسائل التواصل الاجتماعي تعبر عن القلق من تقليص الحريات العامة.

تسهيلات قانونية عبر قانون 'Ripost'

على الرغم من أن استخدام الكاميرات المحمولة جواً يخضع لضوابط تستلزم ترخيصاً رسمياً يحدد النطاق الجغرافي والمدة، إلا أن جمعيات الدفاع عن الحقوق المدنية والرقمية أبدت قلقها من توسيع هذه الصلاحيات. وتشير منظمة 'لا كادراتور دو نت' (La Quadrature du Net) إلى قانون 'Ripost' الصادر في شهر يوليو، والذي يسمح مادته السابعة بالاستعانة بالمسيرات لمكافحة المخالفات المرورية الجسيمة، وتحديداً 'الاستعراضات الحضرية بالدراجات والسيارات'.

كما أتاحت المادة 42 من القانون ذاته للمحافظين استخدام هذه الطائرات في حالات الطوارئ التي تقتضي تدخلاً فورياً لحماية أفراد الأمن، دون انتظار ترخيص مسبق، شريطة تسوية الوضع بنشر القرار خلال ساعة واحدة، مما يزيد من صعوبة الطعن القانوني عليها مسبقاً من قِبل المتضررين أو معرفة نطاق استخدامها.

طعون قضائية وجدل سياسي

تجد الطعون القضائية طريقها أحياناً إلى المحاكم؛ حيث أصدرت المحكمة الإدارية في غرونوبل حكماً في 5 نوفمبر يقضي بتعليق قرار ولائي يسمح بتحليق الطائرات المسيرة فوق ثماني بلديات في إقليم هوت-سافوا (Haute-Savoie)، بما في ذلك أنسي وأنماس، معتبرة أن الإجراء غير متناسب مع مخاطر الإخلال بالأمن ويشكل مساساً خطيراً وغير قانوني بالحق في احترام الخصوصية.

سياسياً، دافع وزير الداخلية لوران نونيز بقوة عن اعتماد المسيرات خلال التظاهرات داخل الجمعية الوطنية، معتبراً إياها أداة ضرورية لكبح جماح مجموعات 'البلاك بلوك' وضمان استمرار المسيرات السلمية، وهو الطرح الذي دعمته أحزاب اليمين ويمين الوسط ليمر مشروع القانون بأغلبية 366 صوتاً مقابل 182. وفي سياق هذا التوجه، أعلنت شرطة باريس مسبقاً استمرار نشر المروحيات والدرونز في سماء العاصمة لمواكبة تظاهرات 7 نوفمبر.

المصدر: France 24

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.