7 نوفمبر 2026
عاجل
خبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاحخبير فرنسي بمعهد العلوم السياسية: أرقام النمو في الهند مبالغ فيها ومودي يواجه مأزقاً حقيقياًثورة في علاج الخصوبة بفرنسا وأوروبا: أبحاث لتجديد البويضات وتأخير الشيخوخةترمب يعين مهندس سياسات الهجرة المتشددة ستيفن ميلر رئيساً لموظفي البيت الأبيضضربات روسية تلحق أضراراً بجسر وبنية الطاقة في كييف وتخلف خمسة جرحىقضية "طفلة الطريق السريع A10": والدة إيناس طولوب تعترف بالضرب وتنفي تذكر التعذيبمأساة ميساء في فرنسا: فقدت عينها بقنبلة غاز في مولوز وتطالب بالعدالة وحظر السلاح
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
الأخبار الفرنسية

فرنسا: استنفار أمني ونشر 70 ألف شرطي مع خروج الطلاب و"السترات الصفراء" في تظاهرات جديدة

تشهد فرنسا يوماً جديداً من التوتر الاجتماعي مع نزول المنظمات الشبابية وحركة "السترات الصفراء" إلى الشوارع في عدة مناطق. وأعلنت السلطات الأمنية الإبقاء على تعزيزات كبرى تضم 70 ألف شرطي ودركي تحسباً لأي مواجهات أو أعمال شغب.

فرنسا: استنفار أمني ونشر 70 ألف شرطي مع خروج الطلاب و"السترات الصفراء" في تظاهرات جديدة
⚡ باختصار
  • نشر 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك في مختلف أنحاء فرنسا لتأمين التظاهرات ومواجهة دعوات التعطيل.
  • تصاعد الحراك الطلابي بعد تسجيل 154 حالة توقيف وإغلاق نحو 40 ثانوية وسط توترات واعتداءات على عناصر الأمن.
  • استمرار الضغط الميداني قبيل انطلاق المؤتمر الاجتماعي في مقر رئاسة الوزراء (ماتينيون) لبحث ملف القدرة الشرائية.

تعيش فرنسا، وخاصة العاصمة باريس، يوماً جديداً من الترقب والحذر في ظل دعوات أطلقتها منظمات شبابية وطلابية إلى جانب حركة "السترات الصفراء" لمواصلة التحركات الاحتجاجية الميدانية، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف وتأثير ذلك على حركة التنقل والحياة اليومية للمقيمين والمواطنين.

استنفار أمني غير مسبوق وتحذيرات من التصعيد

أعلن لوران نونيز الإبقاء على الإجراءات الأمنية المشددة عبر نشر نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك في جميع أنحاء البلاد. وأكد المسؤول الأمني أن مستوى الخطر يماثل تماماً ما شهدته أسابيع التعبئة السابقة، مبرراً هذا الانتشار بوجود دعوات متداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحرض على "العنف" و"الإغلاق" و"العصيان"، منسوبة إلى تيارات يسارية راديكالية ومجموعات من أقصى اليسار.

وتشير التقديرات إلى التخطيط لنحو 120 تحركاً ميدانياً على كامل الأراضي الفرنسية، وهو رقم يقل بأكثر من عشر مرات مقارنة بالتحركات المسجلة في 17 أكتوبر الماضي، والتي بلغت حينها نحو 1700 تحرك.

مواجهات طلابية واعتقالات بالعشرات

ويأتي هذا الاستنفار بعد يوم حافل بالتوتر؛ إذ سجل الحراك الطلابي، وفق مصادر الشرطة، 183 فعالية ضمت 10,500 مشارك في عدة مدن خارج باريس. كما أعلن نونيز عن إغلاق نحو 40 مدرسة ثانوية، وهو ضعف العدد المسجل يوم الخميس، بالإضافة إلى تنفيذ 154 عملية توقيف.

ودانت السلطات بشدة أعمال العنف التي اندلعت في محيط المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن عناصر الشرطة والدرك تعرضوا لاستهداف متكرر خلال تدخلهم للتعامل مع نقاط الإغلاق والتوترات المحيطة بها.

مسارات التظاهر وضغوط قبل اجتماع "ماتينيون"

وفي العاصمة باريس، دعت النقابات الشبابية والطلابية (Union étudiante، وFage، وUnef، وUSL) بدعم من فروع نقابية إقليمية تضم (CGT، وFO، وFSU، وSolidaires، وCFDT) إلى مسيرة تنطلق من ساحة الجمهورية (République) نحو ساحة الأمة (Nation)، وهو نفس المسار الذي شهدته مسيرات الخميس السابق التي جمعت ما بين 575 ألف متظاهر (بحسب تقديرات السلطات) و1.6 مليون (بحسب نقابة CGT) للمطالبة بتحسين القدرة الشرائية.

في المقابل، وجهت تنسيقية "السترات الصفراء" دعوات لتنظيم تجمع محظور في ساحة الكونكورد (Place de la Concorde). وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى فرض ضغوط واسعة قبل انعقاد "المؤتمر الاجتماعي" المقرر يوم الإثنين في مقر رئاسة الوزراء (ماتينيون) بمشاركة النقابات وأرباب العمل، والذي تعقبه لقاءات مخصصة لممثلي المنظمات الطلابية والشبابية.

المصدر: 20 Minutes

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.