فرنسا: استنفار أمني واسع ونشر 70 ألف شرطي ودركي لمواجهة "سبت عالي المخاطر"
تستعد السلطات الفرنسية ليوم سبت محفوف بالمخاطر عبر نشر نحو 70 ألف عنصر من قوات الأمن في مختلف أنحاء البلاد. وتأتي هذه الإجراءات الصارمة تحسباً لأعمال عنف وتخريب قد تطال المتاجر والمرافق العامة وحركة السير.
- تعبئة 70 ألف شرطي ودركي مدعومين بـ 25 مدرعة من طراز "سنتور" لمواجهة أعمال الشغب المحتملة.
- رصد دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو للعنف ونهب المتاجر وإغلاق الطرقات.
- تشديد أمني بتعليمات صارمة للتعامل بحزم شديد مع أي تجاوزات أو انفلات أمني.
تتأهب السلطات الفرنسية لمواجهة يوم سبت جديد وصفته بأنه "عالي المخاطر"، وذلك عبر إعداد خطة أمنية ضخمة تهدف إلى ضبط الأمن ومنع أي تجاوزات محتملة، بعد أيام قليلة فقط من انتهاء مسيرات وتظاهرات يوم الخميس 5 نوفمبر.
استنفار أمني غير مسبوق في المدن الفرنسية
أعلن لوران نونيز يوم الجمعة عن نشر 70 ألف عنصر من قوات الشرطة والدرك في جميع أنحاء فرنسا، مشيراً إلى أن التعليمات الصادرة للأجهزة الأمنية تشدد على التعامل بـ "حزم كبير" مع أي محاولات للخروج عن القانون أو إثارة الفوضى.
وتتضمن الخطة الأمنية الاستثنائية تعبئة 110 وحدات من القوات المتنقلة، مدعومة بنحو 25 مدرعة من طراز "سنتور" (Centaure) تابعة للدرك الوطني، في إطار جاهزية كاملة لردع المخربين والتعامل مع أي تصعيد ميداني في العاصمة والمدن الكبرى.
مخاوف من استهداف المتاجر وشل حركة السير
وتأتي هذه الترتيبات وسط تحذيرات رسمية من تجمعات واحتجاجات قد تفتقر لمنظمين محددين. وأشار نونيز إلى رصد دعوات مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي تستهدف مهاجمة قوات الأمن، وتخريب المباني والمرافق العامة، ونهب المحال والمتاجر، إلى جانب مخاوف من محاولات لقطع الطرق وعرقلة حركة المرور والدعوة إلى التمرد.
وتوجه السلطات الفرنسية رسالة واضحة للمشاركين في أعمال العنف؛ حيث أكدت أنها "تنتظر المخربين بحزم شديد"، في وقت يُنصح فيه المقيمون وأبناء الجالية بتوخي الحيطة، وتجنب بؤر التوتر والمناطق التي قد تشهد احتكاكات أمنية أو اضطرابات في حركة النقل اليومية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
المصدر: Le Figaro





التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول للتعليق على المقالات.
دخول حساب جديدكن أول من يعلق على هذا المقال.