8 نوفمبر 2026
عاجل
برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
الأخبار الفرنسية

هل باتت «سي نيوز» رمزاً للاستقطاب في فرنسا؟ جدل الهجرة يلاحق القناة قبل حسم برلماني

أثارت مضامين قناة «سي نيوز» الإخبارية جدلاً واسعاً وخلافات عائلية ومجتمعية في فرنسا، في ظل تركيزها المستمر على قضايا الهجرة والأمن و«النوستالجيا». وفي حين تواجه القناة عريضة تطالب بإغلاقها قاربت 850 ألف توقيع، تتجه الأنظار نحو البرلمان للبت في مصيرها.

هل باتت «سي نيوز» رمزاً للاستقطاب في فرنسا؟ جدل الهجرة يلاحق القناة قبل حسم برلماني
⚡ باختصار
  • قناة «سي نيوز» تتقاسم صدارة القنوات الإخبارية مع «بي إف إم تي في» بحصة مشاهدة 3.6%، و85% من مشاهديها فوق سن الخمسين.
  • محتوى القناة المركز على الهجرة و«انعدام الأمن» يتسبب في انقسامات أسرية ومجتمعية واضحة، لا سيما بين الأجيال الشابة وكبار السن.
  • لجنة الشؤون الثقافية في الجمعية الوطنية الفرنسية تنظر في 10 نوفمبر في عريضة حصدت نحو 850 ألف توقيع تطالب بإلغاء بث القناة.

في أحد مقاهي مدينة لوفالوا-بيري قرب العاصمة باريس، بقيت شاشة التلفاز معلقة فوق الحانة لكنها مطفأة؛ فقبل عامين، كانت تبث قناة «سي نيوز» (CNews) دون انقطاع. ويوضح صاحب المقهى أن البث أصبح يولد «قلقاً زائداً وضغطاً عصبياً» لدى الزبائن والعاملين على حد سواء، مما دفعه لإيقافه نهائياً.

جمهور متقدم في السن ونوستالجيا سياسية

رغم الانتقادات، تواصل القناة حصد أرقام لافتة؛ إذ حافظت خلال شهر أكتوبر على صدارة القنوات الإخبارية مناصفة مع «بي إف إم تي في» (BFMTV) بنسبة مشاهدة بلغت 3.6%، متقدمة بفارق طفيف جداً عن منافستها. ومع تسجيلها رقماً شهرياً قياسياً بين الفئة العمرية 25-49 عاماً بلغ 2.4%، إلا أن طبيعة جمهورها تتسم بالشيخوخة؛ حيث كشفت بيانات نشرتها وسيلة الإعلام «Les Jours» في يناير الماضي أن 85% من مشاهدي القناة تفوق أعمارهم 50 عاماً، بمتوسط عمر يبلغ 64 عاماً.

ويرى الباحث في علوم الإعلام والاتصال، جيريمي ديرهي، أن مشاهدة القناة لا ترتبط بالطبقة الاجتماعية بل أصبحت «علامة هوية وثقافية». ويوضح أن جزءاً كبيراً من المتابعين يملكون «توجهات محافظة للغاية، ويرون في العالم الحالي تهديداً لمعاييرهم الاجتماعية، باحثين عن صورة فرنسا القديمة التي عرفوها». ومن هؤلاء، ميشيل (79 عاماً)، الذي يصوت تاريخياً لليمين التقليدي، ويؤيد طروحات حزب «التجمع الوطني» بشأن ملفي الهجرة وانعدام الأمن، معترفاً بأن مشاهدته المستمرة للقناة «تثير غضب زوجته بشدة»، رغم تفضيله أحياناً لمهنية «BFMTV» وانتقاده لتطرف بعض المعلقين.

انقسام داخل البيوت وعريضة برلمانية ضخمة

يمتد تأثير الخطاب الإعلامي إلى داخل الأسر مسبباً توترات مستمرة. وتروي إيفا (27 عاماً) أن شاشة التلفاز في منزل والدها البالغ ستين عاماً، وهو ابن مهاجرين إسبان، مضبوطة باستمرار على قناة الملياردير فنسان بولوريه. وتقول الشابة: «هذا الأمر مصدر دائم للخلاف بيننا؛ فهو يكرر باستمرار حديثاً عن العنصرية ضد البيض وضعف ضبط الحدود والهجرة، مستمداً حججه مباشرة من ضيوف القناة».

في المقابل، تخطت عريضة أُطلقت في يونيو الماضي عبر المنصة المخصصة للجمعية الوطنية الفرنسية للمطالبة بسحب ترخيص القناة حاجز 850 ألف توقيع، مع تسجيلها قفزة كبيرة في أعداد الموقعين عقب الهجوم العنصري في مدينة تراب (Trappes). وفي الاتجاه المعاكس، يدافع أنصار القناة عنها بقوة؛ حيث يضم تجمع «أنا أدعم سي نيوز» على فيسبوك نحو 145 ألف عضو، يصفون القناة بأنها تنقل «الحقيقة المجردة دون تزييف» وترفض «رقابة أقصى اليسار».

بين قانون الإعلام والحسم النيابي

من جانبه، يعتبر مؤرخ الإعلام أليكسي ليفرييه أن نمط العقوبات الذي طُبق على قناة «C8» كان ينبغي أن يشمل «سي نيوز»، معتبراً أن طريقة عملها «تتعارض مع قانون حرية الاتصال لعام 1986، الذي لا يسمح بتبني زاوية إيديولوجية حادة تستهدف إثنيات وفئات كاملة من المجتمع»، محذراً من أن التشكيك في المؤسسات يهدد النموذج الديمقراطي الفرنسي.

وتعكس أرقام المشاهدة تعلقاً استثنائياً بالبث، حيث يقضي مشاهدو القناة متوسط 42 دقيقة دون تغيير المحطة، مقابل 24 دقيقة لمتابعي «BFMTV». ومن المقرر أن يحسم نواب البرلمان الفرنسي يوم الثلاثاء 10 نوفمبر في الإجراءات الواجب اتخاذها حيال العريضة، تحت إشراف رئيس لجنة الشؤون الثقافية، النائب عن حزب الجمهوريين ألكسندر بورتييه.

المصدر: 20 Minutes

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.