محطات تاريخية: أبرز مباريات كريستيانو رونالدو مع البرتغال ومواجهاته الخالدة ضد فرنسا
سطّر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مسيرة استثنائية مع منتخب بلاده منذ انضمامه عام 2003، محققاً إنجازات وبصمات تهديفية خالدة في كبرى البطولات العالمية. وتظل مواجهاته المثيرة أمام المنتخب الفرنسي ونخبة نجوم الكرة العالمية من المحطات الأكثر تأثيراً في مسيرته الدولية الحافلة.
- مسيرة دولية انطلقت عام 2003 وشهدت تألقاً لافتاً في بطولات اليورو وكأس العالم بمباريات مفصلية تاريخية.
- مواجهات ملحمية جمعت 'الدون' بمنتخب فرنسا، بدءاً من نصف نهائي مونديال 2006 وصولاً إلى نهائي يورو 2016 ومواجهة بنزيما في 2021.
- أهداف حاسمة وعروض فردية لا تُنسى أمام منتخبات السويد، وإسبانيا، وهولندا قادت البرتغال إلى منصات التتويج.
منذ انضمامه إلى صفوف المنتخب البرتغالي في عام 2003، فرض كريستيانو رونالدو نفسه كعنصر لا غنى عنه في تشكيلة "برازيل أوروبا". ففي أول بطولة كبرى يخوضها خلال يورو 2004، لفت الشاب الواعد الأنظار بجرأة استثنائية ضد هولندا—التي باتت لاحقاً إحدى ضحاياه المفضلة—حيث سجّل هدفاً وصنع آخر لمانيش، متسبباً في إرباك دفاعات الطواحين الهولندية طوال اللقاء.
مقارعة صخور الدفاع الفرنسي في مونديال 2006
ورغم إخفاقه في اختراق الدفاع الفرنسي الصلب خلال نصف نهائي كأس العالم 2006، يُحسب لرونالدو شجاعته في مواجهة عمالقة مثل ويلي سانيول، وباتريك فييرا، وليليان ثورام، وأحياناً الثلاثة معاً في وقت واحد. ورغم ميله المتكرر للبحث عن أخطاء داخل منطقة الجزاء، إلا أن أداءه الفردي الراقي كان يستحق هدفاً للبرتغال، لولا إهدار لويس فيغو لفرصة محققة برأسه بعد تصدٍّ غير حاسم من الحارس فابيان بارتيز لتسديدة رونالدو من ضربة حرة بعيدة المدى، لينتهي اللقاء بفوز فرنسا بنتيجة 1-0.
كوابيس للهولنديين وملحمة ستوكهولم أمام إبراهيموفيتش
وتشير الذاكرة الكروية إلى أن المدافع الهولندي غريغوري فان دير فيل ما زال يستحضر تفاصيل ربع نهائي يورو 2012؛ ففي أوج عطائه مع ريال مدريد، قدم رونالدو واحدة من أفضل خمس مباريات في مسيرته، موقعاً على ثنائية وقدم كرات حاسمة أهدرها زملاؤه. وفي 19 نوفمبر 2013، كانت ستوكهولم مسرحاً لـ"موناليزا" رونالدو الدولية في مواجهة زلاتان إبراهيموفيتش ضمن الملحق المؤهل لمونديال 2014؛ فبعدما حسم لقاء الذهاب برأسية، أجهز على آمال السويديين إياباً بثلاثية تاريخية (هاتريك)، على الرغم من أن هذا التألق لم يُترجم إلى نجاح في البرازيل بعد توديع البرتغال من دور المجموعات.
يورو 2016: ليلة المجر والنهائي التاريخي ضد الديوك
شهد يورو 2016 محطات ملحمية لرونالدو؛ ففي دور المجموعات أنقذ منتخب بلاده من خروج مبكر أمام المجر بثنائية، من بينها هدف تاريخي بكعب قدمه على طريقة "ماجر"، وتمريرة حاسمة لناني ليقود الفريق إلى تعادل ثمين. وفي نصف النهائي أمام ويلز، تفوق في نزاله الخاص ضد زميله في ريال مدريد غاريث بيل، وسجل وصنع ليصعد بالبرتغال إلى النهائي الثاني في تاريخها. وهناك في باريس، خرج مصاباً في الشوط الأول من النهائي أمام فرنسا، وهو الحدث الذي منح رفاقه شحنة معنوية هائلة تُوّجت بهدف إيدير القاتل في الدقيقة 109.
هاتريك أمام إسبانيا ولقاء الزملاء في بودابست
في مونديال 2018، ضرب رونالدو بقوة مسجلاً ثلاثة أهداف من ثلاث تسديدات مؤطرة ضد إسبانيا، اختتمها بضربة حرة رائعة في الدقيقة 88 سكنت المقص الأيمن. كما قاد بلاده في 2019 إلى لقب دوري الأمم الأوروبية بفضل "هاتريك" بديع أمام سويسرا في نصف النهائي. وتجددت الإثارة في يورو 2021 خلال مواجهة فرنسا في "مجموعة الموت" بمدينة بودابست، والتي تحولت إلى منافسة تهديفية مباشرة بينه وبين زميله السابق كريم بنزيما، حيث سجل كل منهما ثنائية لتنتهي القمة بتعادل مثير 2-2.
Source: 20 Minutes


Comments (0)
You must log in to comment on articles.
Log in Sign upBe the first to comment on this article.