6 November 2026
Breaking

فرنسا: تصاعد الغضب الاجتماعي ودعوات لتظاهرات جديدة السبت قبيل "المؤتمر الاجتماعي"

شهدت فرنسا تعبئة اجتماعية واسعة شارك فيها مئات الآلاف للمطالبة بتحسين الأجور ومواجهة غلاء المعيشة وسط تسجيل مئات التوقيفات. وتستعد المنظمات النقابية والشبابية لجولة جديدة من الاحتجاجات يوم السبت قبيل انعقاد مؤتمر اجتماعي دعا إليه رئيس الوزراء.

فرنسا: تصاعد الغضب الاجتماعي ودعوات لتظاهرات جديدة السبت قبيل "المؤتمر الاجتماعي"
⚡ In brief
  • تضارب الأرقام حول تظاهرات الخميس بين 1.6 مليون متظاهر بحسب نقابة CGT و575 ألفاً وفق وزارة الداخلية.
  • رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو يحدد الإثنين 9 نوفمبر موعداً لـ"مؤتمر اجتماعي" في ماتينيون يجمع النقابات وأرباب العمل.
  • تسجيل 448 حالة توقيف وحريق في ثانوية قرب تولوز، مع دعوات لتظاهرات جديدة السبت احتجاجاً على غلاء المعيشة.

تعبئة واسعة النطاق هي الأكبر هذا الخريف

تصاعدت حدة التوتر الاجتماعي في عموم فرنسا يوم الخميس 5 نوفمبر، حيث لبى مئات الآلاف من الموظفين والأجراء والشباب والمتقاعدين دعوات الإضراب والتظاهر دفاعاً عن القدرة الشرائية والأجور في ظل الضغوط المعيشية الصعبة. وأكدت السلطات والنقابات أن هذه التعبئة تُعد الأضخم في البلاد منذ بداية فصل الخريف.

وشهدت الأرقام تفاوتاً كبيراً كالمعتاد بين الجهات المنظمة والجهات الرسمية؛ إذ أعلنت الكونفدرالية العامة للشغل (CGT) نزول 1.6 مليون متظاهر إلى الشوارع في مختلف المدن الفرنسية، من بينهم 350 ألف شخص في العاصمة باريس. في المقابل، أفادت وزارة الداخلية برصد 575 ألف مشارك على الصعيد الوطني، بينهم 65 ألف متظاهر في باريس.

توقيفات وأضرار مادية على هامش المسيرات

وعلى الرغم من الطابع الهادئ لمعظم المسيرات التي جابت المدن، سجلت المصالح الأمنية عدة حوادث متفرقة، كان أبرزها اندلاع حريق تسبب في إلحاق أضرار جزئية بأحد المدارس الثانوية بالقرب من مدينة تولوز. كما أعلنت وزارة الداخلية أنه جرى توقيف 448 شخصاً في أنحاء فرنسا حتى حدود الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس.

مؤتمر اجتماعي في ماتينيون وحراك شبابي مرتقب

وفي محاولة لامتصاص الاحتقان، أعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو عن تنظيم "مؤتمر اجتماعي" بمقر رئاسة الحكومة في "ماتينيون" يوم الإثنين 9 نوفمبر، حيث سيجلس إلى طاولة الحوار مع المنظمات النقابية وممثلي أرباب العمل لبحث الملفات العمالية والمعيشية الشائكة.

لكن هذه الخطوة لم توقف التحركات؛ إذ أعلنت المنظمات النقابية والشبابية عزمها تنظيم جولة جديدة من التعبئة الميدانية يوم السبت. وصرح توما فاشرون، السكرتير الكونفدرالي في نقابة CGT، عبر شاشة "BFMTV"، أن يوم السبت سيشهد تحركات تتمحور حول قضايا الشباب والأجور ومواجهة غلاء المعيشة، مشيراً إلى أن المنظمات الشبابية تطرح تدابير استعجالية تهدف إلى مواصلة الضغط وتحقيق مكتسبات ملموسة للطبقات العاملة والشباب المقيمين في فرنسا.

Source: BFM TV

What do you think of this news?

Comments (0)

Be the first to comment on this article.