7 نوفمبر 2026
عاجل
برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
أخبار متنوعة

رئيس تحرير «نوفايا غازيتا»: إغلاق الصحيفة يكرس الانغلاق التام للمجتمع الروسي

أعلنت صحيفة «نوفايا غازيتا» الروسية المستقلة إسدال الستار على مسيرتها نهائياً في ظل تصاعد القمع الممنهج والتضييق الأمني. وأكد رئيس تحريرها سيرغي سوكولوف أن القرار يعكس واقعاً مأساوياً يدفع الأصوات الحرة نحو الصمت أو اللجوء والمنفى.

رئيس تحرير «نوفايا غازيتا»: إغلاق الصحيفة يكرس الانغلاق التام للمجتمع الروسي
⚡ باختصار
  • إعلان صحيفة «نوفايا غازيتا» المستقلة التوقف النهائي عن الصدور بعد مسيرة امتدت منذ تأسيسها عام 1993.
  • نحو 50 صحفياً يواجهون خيارات قاسية تشمل تغيير مهنتهم أو البحث عن ملاذات آمنة والهجرة خارج روسيا.
  • تدمير قرابة 300 وسيلة إعلامية مستقلة في روسيا وسط تضييق مصرفي وملاحقات طالت إدارة التحرير وإرث آنا بوليتكوفسكايا.

أسدلت صحيفة «نوفايا غازيتا» الروسية، أحد أبرز رموز الصحافة المستقلة في العالم، الستار على مسيرتها الإعلامية بإعلان التوقف النهائي عن الصدور في 30 أكتوبر، بعد عقود من مواجهة ضغوط السلطات الروسية. وجاءت هذه النهاية، بحسب ما وصفه رئيس تحريرها سيرغي سوكولوف في رسالة مفتوحة، بعد أن تم «اغتيال» الصحيفة عملياً بفعل التضييق الخانق لنظام فلاديمير بوتين.

سباق مع الوقت لإنقاذ الأرشيف والإرث التاريخي

تأسست الصحيفة عام 1993 في حقبة ما بعد الاتحاد السوفيتي، واستمرت كصوت حر رغم الاغتيالات والتهديدات. وأوضح سوكولوف، الذي خضع لتحقيقات ومداهمة منزله مؤخراً، أن الأولوية الراهنة لهيئة التحرير تتمثل في نقل وحماية أرشيف الجريدة ومقتنيات متاحفها، لا سيما متحف الصحفية الراحلة آنا بوليتكوفسكايا، التي اغتيلت عام 2006 بسبب تقاريرها المناهضة لحرب الشيشان وسياسات الكرملين. ومن المقرر أن يستمر الموقع الإلكتروني للصحيفة بالعمل حتى 7 نوفمبر، على أن تصدر النسخة الورقية الأخيرة في منتصف الشهر نفسه، في وقت أُجبر فيه الفريق على إخلاء مقره التاريخي بشكل عاجل تحت وطأة ضغوط طرد المالك.

خيارات قاسية وخطر الهجرة القسرية

تواجه هيئة التحرير المتبقية في الداخل الروسي، والمكونة من حوالي خمسين صحفياً، واقعاً شديد التعقيد في بلد شهد تدمير ما يقارب 300 وسيلة إعلامية مستقلة. وأشار سوكولوف إلى أن العاملين سيجدون أنفسهم أمام خيارات مصيرية، إما بتغيير مهنتهم بالكامل، أو الانتقال إلى مؤسسات أخرى، أو السير في طريق الهجرة واللجوء خارج البلاد، مكررين مسار العديد من زملائهم الذين غادروا سابقاً ويعملون حالياً في وسائل إعلام مستقلة من المنفى في أوروبا ودول أخرى.

حصار مالي وقانوني ينهي حرية الكلمة

شهدت الصحيفة مساراً تدريجياً من التضييق الممنهج تصاعد منذ عام 2022؛ حيث حُجب موقعها الإلكتروني وسُحبت رخصتها الإعلامية، فصلاً عن إدراج عدد من صحفييها، بمن فيهم رئيس التحرير السابق وحائز جائزة نوبل للسلام لعام 2021 دميتري موراتوف، على قوائم «العملاء الأجانب» بعد تعرض الأخير لاعتداء جسدي في موسكو. وكانت الضربة القاضية فرض تعليمات على البنوك بوقف التعامل مع الصحيفة، ما قطع عنها تبرعات القراء التي كانت مصدر بقائها الوحيد.

وختم سوكولوف بالتأكيد على أن مصير «نوفايا غازيتا» يمثل واجهة لانغلاق أوسع نطاقاً يخيم على كامل المجتمع المدني في روسيا؛ حيث أصبحت الدستور مهمشاً وأُغلقت المنظمات غير الحكومية، في مسار يدفع بالبلاد تدريجياً نحو أشكال الحكم الشمولي، ما يجعل العمل الصحفي المستقل والموضوعي من الداخل الروسي مهمة مستحيلة في ظل الظروف الراهنة.

المصدر: L’Express

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.