تصاعد العنف والإرهاق يدفع عشرات مديري الثانويات في فرنسا للرغبة في ترك مناصبهم
كشفت نقابة مديري المؤسسات التعليمية في فرنسا عن توجه غير مسبوق لعشرات مديري الثانويات نحو التخلي عن مناصبهم بسبب العنف والإرهاق المزمن. ويأتي هذا القلق المتزايد بعد تسجيل إصابة أكثر من 200 موظف في قطاع التعليم منذ انطلاق الاحتجاجات الطلابية.
- إصابة أكثر من 200 موظف في قطاع التربية الوطنية بفرنسا منذ بدء الحراك الطلابي بالثانويات.
- نقابة مديري المؤسسات (SNPDEN-Unsa) ترصد رغبة نحو 50 مديراً في المغادرة أو طلب الانتقال.
- استعداد غير مسبوق لدى كوادر إدارية للعودة إلى المدارس الإعدادية تفادياً لعمليات الحصار والإغلاق.
تشهد المدارس الثانوية في فرنسا أزمة إدارية وتربوية متصاعدة، حيث كشفت النقابة الرئيسية لمديري المؤسسات التعليمية (SNPDEN-Unsa) عن رغبة عدد غير معتاد من مديري الثانويات في مغادرة مناصبهم أو تقديم طلبات انتقال، في ظل أجواء مشحونة وظروف عمل بالغة الصعوبة.
أكثر من 200 مصاب وإنهاك واسع للكوادر الإدارية
وتأتي هذه التطورات على خلفية تصاعد العنف والحركات الاحتجاجية الطلابية؛ إذ أُصيب أكثر من 200 موظف من العاملين في وزارة التربية الوطنية الفرنسية منذ انطلاق هذه التحركات. ولا تقتصر المعاناة على الاعتداءات الجسدية فحسب، بل تُضاف إليها أعباء العمل المفرطة ونقص الإمكانيات المزمن، وهو ما ولّد حالة من الإنهاك الشديد لدى مديري المؤسسات التربوية والقائمين عليها.
ظاهرة غير مسبوقة: استعداد للتنازل عن الرتب
وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة "RTL" يوم الخميس 5 نوفمبر، أشار برونو بوبكيفيتش، الأمين العام لنقابة "SNPDEN-Unsa"، إلى وجود نحو 50 مديراً يفكرون جدياً في مغادرة مهامهم الحالية، وفق تقديرات أولية مستندة إلى مقابلات ميدانية تزامنت مع انطلاق حركة التنقلات المخصصة للدخول المدرسي المقبل.
من جانبه، شدد أوليفييه بوفرير، مدير ثانوية والمسؤول النقابي المكلف بالشؤون التربوية، على استثنائية هذا الوضع قائلاً: "لم يسبق لنا أن رأينا مثل هذا الأمر. حتى الآن، كان المديرون يظلون في مناصبهم مع اقترابهم من سن التقاعد، أما اليوم فإن البعض منهم مستعد للعودة إلى إدارة المدارس الإعدادية (collèges)"، وذلك لتفادي حركات الإغلاق وحصار المؤسسات التي يفرضها تلاميذ المدارس الثانوية.
Source: Le Figaro


Comments (0)
You must log in to comment on articles.
Log in Sign upBe the first to comment on this article.