تراجع حراك طلاب الثانويات في فرنسا مع استئناف الدراسة بعد عطلة الخريف
سجلت حركة احتجاجات طلاب الثانويات في فرنسا تراجعاً ملحوظاً مع عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة عقب انقضاء أسبوعين من العطلة المدرسية. وأكدت وزارة التربية الوطنية أن نسبة المؤسسات المغلقة لم تتجاوز 1% على المستوى الوطني، وسط دعوات نقابية لتجديد التعبئة.
- وزارة التربية الوطنية تؤكد إغلاق 41 ثانوية فقط في عموم البلاد، ما يعادل 1% من إجمالي 3700 مؤسسة.
- تلاميذ من ثانوية فولتير في باريس يغلقون المداخل جزئياً ويطالبون بدعم مالي للمدارس الحكومية.
- النقابات الشبابية توجه دعوات للتعبئة وتنظيم احتجاجات جديدة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر.
استأنف طلاب الثانويات في فرنسا، صباح اليوم الاثنين، دراستهم بعد عطلة دامت أسبوعين بمناسبة عيد جميع القديسين، وسط مؤشرات على تراجع حدة الحركة الاحتجاجية التي يشهدها القطاع منذ أكثر من شهر.
انحسار نسبة الإغلاقات في المؤسسات
وبحسب بيانات وزارة التربية الوطنية، لم تسجل سوى 41 ثانوية مغلقة صباح الاثنين، وهو ما يمثل 1% فقط من بين نحو 3700 مؤسسة تعليمية في كامل أنحاء البلاد. ويأتي هذا الهدوء النسبي في وقت دعت فيه نقابات ومنظمات شبابية إلى مواصلة الاحتجاج والمشاركة في يوم تعبئة مقرر يوم الثلاثاء 3 نوفمبر.
تحركات ميدانية أمام ثانوية فولتير
وعلى الرغم من تراجع الزخم، حافظ بعض الطلاب على تحركاتهم الميدانية؛ ففي الدائرة الحادية عشرة بالعاصمة باريس، تجمع نحو عشرة طلاب أمام ثانوية فولتير منذ الساعة السادسة صباحاً، وعمدوا إلى وضع حاويات النفايات والحواجز أمام الأبواب لإغلاق المؤسسة.
وأوضح ساشا، أحد طلاب الثانوية، تفاصيل المشهد قائلاً إن المحتجين رغبوا في إغلاق كل المنافذ، غير أن الشرطة طلبت منهم السماح لطلاب المرحلة الإعدادية وفصول الأقسام التحضيرية بالدخول، مما جعلهم يكتفون بإبقاء بعض العوائق المؤقتة أمام أحد المداخل.
ومع حلول الساعة التاسعة صباحاً، اتسع التجمع ليشمل نحو مئة طالب انضم إليهم عدد من الأساتذة على الرصيف المقابل للمؤسسة، وسط أجواء وُصفت بالهادئة، رافعين لافتة تطالب بتوفير الدعم المالي للمدرسة العمومية.
Source: Le Figaro


Comments (0)
You must log in to comment on articles.
Log in Sign upBe the first to comment on this article.