تحطم طائرة خاصة في فلوريدا: مصرع 9 أشخاص وتفاصيل تكشفها اللحظات الأخيرة للرحلة
لقي تسعة أشخاص حتفهم إثر تحطم طائرة أعمال خاصة وانفجارها وسط شارع رئيسي قرب بالم بيتش في ولاية فلوريدا الأميركية. وتكشف الاتصالات اللاسلكية الأخيرة بين قمرة القيادة وبرج المراقبة محاولات للتعامل مع ظروف جوية دقيقة قبل وقوع الكارثة.
- مصرع تسعة أشخاص في تحطم طائرة أعمال خاصة من طراز 'ليرجيت 60' وانفجارها بالقرب من بالم بيتش.
- الطائرة كانت متجهة من أوستن في تكساس إلى جزر البهاما، وسقطت على بُعد نحو 15 كيلومتراً من منتجع مار إيه لاغو.
- التسجيلات اللاسلكية أظهرت تنبيه مساعدة الطيار لبرج المراقبة بشأن ظروف جوية ومطالبتها بالارتفاع إلى 37 ألف قدم قبل إطلاق إشارة الطوارئ.
لقي تسعة أشخاص مصرعهم يوم الأحد إثر تحطم طائرة أعمال خاصة وسقوطها العمودي المروع على أحد الشوارع بالقرب من بالم بيتش في ولاية فلوريدا الأميركية، على بُعد نحو 15 كيلومتراً من منتجع "مار إيه لاغو".
ووقع الحادث في حدود الساعة 12:50 ظهراً بالتوقيت المحلي، حيث انفجرت الطائرة بالكامل فور ارتطامها بالأرض، مما تسبب في إحداث حفرة ضخمة يتصاعد منها الدخان. ووصف حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، الواقعة بأنها "حادث كارثي" بدا وكأن صاروخاً سقط على المكان، فيما أكد وزير النقل الأميركي، شون دافي، مقتل جميع ركاب الطائرة التسعة في هذه "المأساة المروعة".
تسجيلات قمرة القيادة تكشف اللحظات السابقة للتحطم
كانت الطائرة، وهي من طراز "ليرجيت 60" (Learjet 60) وتحمل رقم التسجيل N722BD، قد انطلقت من مدينة أوستن بولاية تكساس في رحلة متجهة إلى مطار "نورث إلوثيرا" في جزر البهاما، قبل أن تفقد توازنها وتسقط في منطقة مأهولة.
وتشير المعلومات الأولية المستندة إلى التسجيلات اللاسلكية المتبادلة بين قمرة القيادة وبرج المراقبة في ميامي إلى أن مساعدة الطيار كانت قد نبهت مسؤولي الملاحة إلى مواجهة ظروف جوية خاصة، وطلبت إذناً بالارتفاع إلى 37 ألف قدم (ما يعادل 10 آلاف متر) لمحاولة التحليق فوق تلك العوائق الجوية، وذلك قبيل إرسال إشارة استغاثة ولحظات من السقوط الحاد للطائرة.
Source: Le Figaro


Comments (0)
You must log in to comment on articles.
Log in Sign upBe the first to comment on this article.