6 November 2026
Breaking

الجبل الأسود وألبانيا يستنجدان بحلف الناتو لمواجهة التضليل الروسي وتأمين مسار الانضمام الأوروبي

دعت وزارتا الدفاع في الجبل الأسود وألبانيا حلف شمال الأطلسي إلى إرسال خبراء متخصصين للتصدي لحملات التضليل الروسية المتصاعدة في منطقة البلقان الغربي. وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعي البلدين لحماية استقرارهما الداخلي وتسريع وتيرة الاندماج داخل الاتحاد الأوروبي.

الجبل الأسود وألبانيا يستنجدان بحلف الناتو لمواجهة التضليل الروسي وتأمين مسار الانضمام الأوروبي
⚡ In brief
  • الجبل الأسود وألبانيا يطالبان الناتو بإرسال فرق متخصصة لمكافحة الهجمات السيبرانية والتضليل الرقمي المنسوب لروسيا.
  • اتهامات لجهات خارجية بتأجيج الاحتجاجات الشعبية عبر شبكات التواصل الاجتماعي في ألبانيا، وسط نفي روسي وإيراني.
  • المساعي تأتي بالتزامن مع خطوات حاسمة للبلدين نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2028 ونهاية العقد الحالي.

وجهت وزارتا الدفاع في كل من الجبل الأسود وألبانيا نداءً عاجلاً إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتقديم الدعم الفني والميداني في مواجهة تصاعد حملات التضليل الإعلامي المنسوبة لروسيا، وذلك وفق ما ورد في تصريحات نُشرت عبر موقع "بوليتيكو". وتأتي هذه التحركات وسط قلق متزايد في منطقة البلقان الغربي من تداعيات الحروب الهجينة على الاستقرار السياسي والاجتماعي، وهو ملف يتابعه باهتمام المراقبون في أوروبا وفرنسا نظراً لارتباطه المباشر بالأمن الإقليمي وقضايا الهجرة والاستقرار الأوروبي.

طلب رسمي لتدخل خبراء الناتو

أكد وزير دفاع الجبل الأسود، دراغان كرابوفيتش، أن روسيا تواصل إدارة حملات إعلامية موجهة تستهدف الثغرات والتوترات الاجتماعية في بلاده وفي دول البلقان الغربي، موجهاً دعوة لمسؤولي الحلف لزيارة بلاده لمعاينة الوقائع ميدانياً. ولا يقتصر المطلب على الزيارات الدبلوماسية، بل يركز أساساً على نشر فرق وخبراء من الحلف لمواجهة الأساليب الهجينة، وهو ما شدد عليه وزير الدفاع الألباني إرمال نوفي، مؤكداً ضرورة تفعيل دور الناتو في رصد الأطراف الرقمية الخبيثة عبر الإنترنت. ويخضع إرسال هذه الفرق لتوافق آراء الدول الأعضاء داخل الحلف.

سوابق أمنية واتهامات بتأجيج الشارع

وكان الناتو قد أرسل فرق دعم مماثلة إلى الجبل الأسود عام 2019، وليتوانيا عام 2021، إضافة إلى ألبانيا في عام 2022 إثر هجوم سيبراني إيراني شل عمل المنصات الحكومية. وتتهم الحكومة الألبانية موسكو بالسعي لتأجيج الاحتجاجات المناهضة للفساد التي انطلقت منذ مايو، والتي بدأت على خلفية مشروع فندقي فاخر ارتبط باسم جاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب، في منطقة طبيعية محمية، قبل أن تتسع لتشمل شواطئ زفيرنيك ثم ينضم إليها الطلاب في منتصف أكتوبر تنديداً بأوضاع الدراسة. كما شملت الاتهامات نشاطاً رقمياً منسقاً عبر آلاف الحسابات انطلاقاً من إيران، رغم نفي البلدين لتلك الاتهامات وعدم نشر أدلة علنية قاطعة حتى الآن.

رهان الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

تكتسي هذه المعركة الرقمية أهمية قصوى مع اقتراب استحقاقات انتخابية ومحطات مفصلية؛ إذ يستعد الجبل الأسود لانتخابات تشريعية في صيف 2027، بينما تشهد ألبانيا انتخابات محلية في مايو المقبل. كما يسعى البلدان لتسريع وتيرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي؛ حيث أغلقت بودغوريتسا مؤقتاً 21 فصلاً من أصل 33 في مفاوضات الانضمام مع أمل توقيع المعاهدة بحلول يونيو 2027 والانضمام الكامل عام 2028. في المقابل، ترجح المفوضية الأوروبية إنهاء ألبانيا لمفاوضاتها العام المقبل، شريطة مواصلة إصلاحات القضاء ومكافحة الفساد قبل نهاية العقد الحالي.

Source: L’Express

What do you think of this news?

Comments (0)

Be the first to comment on this article.