افتتاحية لوفيغارو: فرنسا رهينة الفوضى وصراع الشارع السياسي يشتعل في باريس
انتقدت صحيفة لوفيغارو الفرنسية تصاعد التوترات والاحتجاجات في البلاد، معتبرة أن الشارع تحول إلى ساحة معركة سياسية مبكرة. وسلط المقال الضوء على المشهد الاحتجاجي في ساحة الجمهورية بباريس واستغلال الخطابات التصعيدية من قبل قادة اليسار.
- تساؤلات في الإعلام الدولي حول أسباب الغضب المتصاعد والاحتجاجات المستمرة في فرنسا.
- مظاهرات ساحة الجمهورية بباريس تكشف صراع النفوذ داخل اليسار بعد طرد غلوكسمان والاحتفاء بميلانشون.
- تحذيرات من انتقال معركة الانتخابات الرئاسية من صناديق الاقتراع إلى الشارع الفرنسي.
تناول الكاتب الصحفي إيف تريار، في افتتاحية نشرتها صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، حالة الاحتقان والغليان التي تشهدها فرنسا، مشيراً إلى أن شريحة واسعة من الفرنسيين تشعر بأنها باتت رهينة لموجة من الاضطرابات والفوضى المتكررة التي تطالب بوضع حد عاجل لها، في وقت تتساءل فيه وسائل الإعلام الأجنبية عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الغضب العارم الذي يجتاح البلاد.
مشهد ساحة الجمهورية وصراع اليسار
واستشهد المقال بما شهدته ساحة الجمهورية في قلب العاصمة باريس خلال تظاهرات يوم الخميس، حيث ظهر جان لوك ميلانشون، زعيم حزب "فرنسا الأبية"، معتلياً المنصة وسط تصفيق حاد وهتافات تنادي به رئيساً، في مشهد استعراضي للقوة والانتصار. وفي المقابل، شهد الموقع طرد رافائيل غلوكسمان، المنافس البارز في تيار اليسار الآخر، وخروجه وسط صيحات الاستهجان، ما يعكس حدة الاستقطاب والانقسام داخل التيارات السياسية الفرنسية.
الشارع كبديل لصناديق الاقتراع
وأشار تريار إلى أن فرنسا، رغم امتلاكها ثقافة احتجاجية فريدة تثير دهشة المراقبين دائماً، باتت تشهد توظيفاً لخطاب تحريضي يعتمد على تحريك مجموعات شبابية متطلعة للتغيير الجذري، وتيارات مناهضة للرأسمالية، وناشطين من حاملي الرايات السوداء. واعتبر الكاتب أن هذه الديناميكية تشير إلى أن معركة الانتخابات الرئاسية أصبحت تُخاض مبكراً في الشوارع والساحات العامة قبل أن تبدأ فعلياً عبر صناديق الاقتراع.
Source: Le Figaro


Comments (0)
You must log in to comment on articles.
Log in Sign upBe the first to comment on this article.