8 نوفمبر 2026
عاجل
برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
الأخبار الفرنسية

ميلانشون أمام 20 ألف مناصر: دعوة للتغيير الشامل ودعم فلسطين ومناهضة العنصرية

ألقى زعيم حركة "فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون خطاباً حاشداً أمام أكثر من 20 ألف شخص في لوبورجيه، داعياً إلى إحداث تغيير جذري وتأسيس جمهورية سادسة. وشدد على دعم قضايا الشباب والعدالة الاجتماعية، معلناً وقوفه الحاسم إلى جانب الشعب الفلسطيني ورفض كافة أشكال العنصرية في فرنسا.

ميلانشون أمام 20 ألف مناصر: دعوة للتغيير الشامل ودعم فلسطين ومناهضة العنصرية
⚡ باختصار
  • احتشاد أكثر من 20 ألف شخص في لوبورجيه وافتتاح المؤتمر بدقيقة صمت تكريماً لضحايا الاعتداء العنصري في تراب (Trappes).
  • تعهدات بإلغاء منصتي 'Parcoursup' و'Mon Master'، وخفض سن التصويت إلى 16 عاماً، وتأسيس جمهورية سادسة تتيح عزل المسؤولين.
  • موقف حازم يدعو لنصرة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، ومحاربة التمييز العنصري لحماية التماسك الاجتماعي.

شهدت مدينة لوبورجيه في سين سان دوني (Seine-Saint-Denis) تجمعاً جماهيرياً ضخماً ضم أكثر من 20 ألف شخص من أنصار حركة "فرنسا الأبية" (LFI)، حيث استعرض مرشح الرئاسة جان لوك ميلانشون الخطوط العريضة لبرنامجه السياسي في خطاب امتد لأكثر من ساعة. وقد استُهل اللقاء بوقفة دقيقة صمت تكريماً لضحايا الاعتداء العنصري في بلدة تراب (Trappes)، في إشارة واضحة لرفض التمييز وخطاب الكراهية.

دعوة الشباب للتغيير وإصلاح التعليم

وجّه ميلانشون رسالة مباشرة إلى فئة الشباب التي حضرت بكثافة، مؤكداً أن الجيل الحالي يواجه أزمات حضارية وبيئية غير مسبوقة، واصفاً فرنسا بأنها "وطننا الحبيب الذي نعتبر فيه جميعاً في بيتنا". وأعلن دعمه الكامل للحركات الطلابية والشبابية في مطالبها لتحسين ظروف الدراسة والمعيشة.

وتعهد زعيم "فرنسا الأبية" بإنهاء السياسات التي تضر بالتعليم العام، مطالباً بالإلغاء الفوري للمنصات الرقمية للتوجيه الجامعي مثل "Parcoursup" و"Mon Master"، واصفاً إياها بالأنظمة المجحفة. كما تبنى مقترحات رصد 10 مليارات يورو لإعادة التأهيل، إلى جانب خفض سن التصويت ليصبح 16 عاماً لمنح الشباب صوتاً فاعلاً في صياغة مستقبلهم.

هجوم على سياسات ماكرون واليمين المتطرف

رفض ميلانشون الدعوات المطالبة بتخفيف حدة خطابه السياسي من أجل استمالة ناخبين إضافيين، مؤكداً أنه لن يقدم تنازلات من شأنها إحباط القاعدة الشعبية. وشن هجوماً حاداً على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، معتبراً أن "عشر سنوات من الثورة الليبرالية الماكرونية دمرت البلاد وأنهكت الخدمات العامة ولم تعد تحظى باحترام أحد".

كما انتقد حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، مشيراً إلى أن مارين لوبان وجوردان بارديلا أصبحا، بحسب قوله، الأشد عداءً للحقوق الاجتماعية للمواطنين في فرنسا، ولا سيما فيما يخص تشديد شروط التقاعد وتفكيك دولة الرفاه والخدمات العمومية الأساسية التي يعتمد عليها ملايين السكان.

نحو جمهورية سادسة واستفتاء شعبي ملزم

في الشأن السياسي الداخلي، جدد ميلانشون دعوته لتأسيس "جمهورية سادسة" ترتكز على مبدأ "السيادة الشعبية الدائمة". ويقوم هذا المقترح على استحداث "استفتاء المبادرة المواطنية" (RIC) الذي يمنح عموم المواطنين سلطة تشريعية مباشرة، إلى جانب حق عزل أي مسؤول منتخب لا يفي بالتزاماته، بما في ذلك رئيس الجمهورية نفسه.

التضامن مع الفلسطينيين وقضايا السياسة الدولية

وعلى الصعيد الدولي، أكد مرشح "فرنسا الأبية" أن فرنسا في عهده ستتحرك بشكل صريح ومباشر لإغاثة الشعب الفلسطيني، موضحاً: "سنتحرك بقوة لنجدة الفلسطينيين، ليس فقط ضد الإبادة في غزة، بل وأيضاً ضد الضم التدريجي للضفة الغربية".

وفيما يخص الملفات الدولية الأخرى، طالب ميلانشون بنزع السلاح النووي تدريجياً عبر مناطق العالم، مشدداً على رفض فرنسا للغزو الروسي لأوكرانيا، معتبراً أن الشعوب يجب أن تقرر مصير أراضيها بحرية ودون تدخل عسكري أجنبي.

مواجهة العنصرية وصون وحدة المجتمع

واختتم ميلانشون كلمته بالتأكيد على مسألة وحدة الشعب الفرنسي في ظل تصاعد العنصرية والتعصب الديني، مذكراً بمحطات تاريخية عاشتها البلاد من صراعات واضطهاد ديني. وشدد على أن تماسك الأمة يتعرض لتهديد مباشر جراء التمييز العنصري والتخلي عن الفئات الهشة، داعياً إلى بناء "فرنسا جديدة" تضمن المساواة التامة، وتنتصر للمبادئ الجمهورية التي تكفل حرية الأفراد في عيش حياتهم دون تضييق أو تفرقة.

المصدر: BFM TV

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.