8 نوفمبر 2026
عاجل
برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
الأخبار الفرنسية

مظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراك

شهدت مدينتا لاروشيل وبواتييه للأسبوع الرابع على التوالي خروج مسيرات احتجاجية سجلت تراجعاً في أعداد المشاركين مقارنة بالأيام السابقة. ورغم استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع، شدد المتظاهرون على مواصلة تحركاتهم عشية لقاء مرتقب في مقر رئاسة الوزراء.

مظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراك
⚡ باختصار
  • تراجع ملحوظ في أعداد المشاركين بمسيرات 7 نوفمبر في بواتييه ولاروشيل مقارنة بالحشود السابقة.
  • مسيرة لاروشيل شهدت دقيقة صمت تكريماً لضحية الهجوم العنصري في تراب، وتوتراً قرب منطقة تجارية.
  • المحتجون يكررون مطالبهم المعيشية وسط تشاؤم واسع حيال نتائج الاجتماع المرتقب في قصر ماتينيون.

للأسبوع الرابع على التوالي، تواصلت التظاهرات الاحتجاجية في عدة مناطق فرنسية، لا سيما في إقليم بواتو-شارنت. ورغم أن وتيرة الحراك بدت أقل زخماً عبر مواكب بدت أقل عدداً مقارنة بالأسابيع الماضية، إلا أن المشاركين الذين نزلوا إلى الشوارع أكدوا تمسكهم بمواصلة الضغط وعزمهم على عدم التراجع.

وتأتي هذه التظاهرات بعد ثلاثة أسابيع من مسيرات 17 أكتوبر التي جمعت ما بين 550 ألفاً و800 ألف شخص في أنحاء فرنسا، وبعد يومين فقط من تعبئة واسعة وإضراب عام دعت إليه التنسيقية النقابية، وقبل يومين من اجتماع مرتقب يجمع بين النقابات وأرباب العمل ورئيس الوزراء.

لاروشيل: مسيرة حرة وتكريم لضحية اعتداء تراب

في مدينة لاروشيل، تجمع نحو ألفي شخص وفق تقديرات صحفية أمام ساحة محطة القطار، وهي نقطة الانطلاق المعتادة، في حين قدرت المحافظة عددهم بنحو 900 شخص. وقد بدأ التجمع باقتراع ديمقراطي مباشر لاختيار مسار التحرك؛ حيث فضل الحاضرون السير بدلاً من التجمع الثابت، وقرروا التوجه نحو مركز المدينة والميناء القديم رغم صدور قرار رسمي يحظر ذلك.

وخلال عبورهم الطريق الالتفافي للمدينة بمرافقة أمنية، وقف المتظاهرون دقيقة صمت تكريماً لذكرى "بينغو بوسيو وانغي"، الذي قُتل في 23 أكتوبر الماضي في مدينة تراب في إطار اعتداء إرهابي عنصري، أعقبها أداء النشيد الوطني الفرنسي "المارسيلياز". وتنوعت دوافع المشاركين في المسيرة، بين رفض التوجهات اليمينية المتطرفة والمطالبة بزيادة الأجور والحد الأدنى للأجور (SMIC) وفرض ضرائب على كبار الأثرياء. ولاحقاً، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لمنع مجموعة من المتظاهرين من دخول المنطقة التجارية في "بويلبورو"، قبل أن يتفرق الموكب.

بواتييه: تراجع الأعداد ومواجهات بالغاز المسيل للدموع

أما في مدينة بواتييه، فقد سار موكب الاحتجاج بعد ظهر السبت من "باب باريس" باتجاه وسط المدينة. وسجلت هذه التظاهرة مشاركة نحو 600 شخص، وهو رقم أقل بكثير مقارنة بالحشود التي قُدرت بين 4600 وأكثر من 10 آلاف شخص قبل يومين فقط. وعلى الرغم من هذا التراجع، رفض العديد من المتظاهرين، بينهم طلاب وأساتذة جامعيون وعمال، فكرة انحسار الحراك، معتبرين أن عطلة المدارس واستخدام الغاز المسيل للدموع ساهما في تقليص المشاركة المؤقتة.

ومع وصول الموكب إلى وسط مدينة بواتييه قرب مقر البلدية والمحافظة في حدود الساعة الرابعة عصراً، تجددت المواجهات مع قوات الأمن، التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، لا سيما في شارع "ماجنتا".

مطالب معيشية وترقب باهت لمحادثات ماتينيون

حمل المتظاهرون في بواتييه لافتات ورددوا شعارات تندد بغلاء المعيشة، وارتفاع أسعار الوقود، وتدهور سوق العمل، والرد الأمني غير المتناسب، فضلاً عن القلق على مستقبل الشباب والطلاب. وفيما يخص الاجتماع المرتقب عقده يوم الإثنين في قصر ماتينيون بين ممثلي النقابات وأرباب العمل ورئيس الوزراء، عبر معظم المحتجين عن تشككهم وعدم انتظارهم لأي نتائج ملموسة، مؤكدين أن التواجد الميداني في الشارع هو السبيل الوحيد لإسماع صوتهم وتحقيق التغيير.

المصدر: France 3

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.