8 نوفمبر 2026
عاجل
برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
الأخبار الفرنسية

سباق رئاسيات فرنسا 2027: سجال محتدم حول الهجرة والقدرة الشرائية بين إدوار فيليب وميلونشون

تشهد الساحة السياسية الفرنسية استقطاباً متصاعداً مع انطلاق التحركات التمهيدية للانتخابات الرئاسية وسط قلق شعبي لافت من الأوضاع العامة. وتصدرت ملفات الهجرة وغلاء المعيشة والعدالة الاجتماعية خطابات أبرز القادة المتنافسين، لا سيما إدوار فيليب وجان لوك ميلونشون.

سباق رئاسيات فرنسا 2027: سجال محتدم حول الهجرة والقدرة الشرائية بين إدوار فيليب وميلونشون
⚡ باختصار
  • إدوار فيليب يبدي أسفه لتشاؤم الفرنسيين ويدافع عن تصريحاته بشأن أبناء المهاجرين، منتقداً ما وصفه بالرؤية الفئوية لدى أقصى اليسار.
  • جان لوك ميلونشون يستعرض برنامجه الرئاسي في لوبورجيه، متعهداً بتجميد الأسعار ورفع الأجور ومحاربة العنصرية ونصرة الفلسطينيين.
  • تفاعلات سياسية موازية شملت انتقادات من فرانسوا هولاند لتدخلات ماكرون، وهجوماً من مارين لوبان على مقترحات اليسار.

دخلت الساحة السياسية الفرنسية مرحلة مبكرة من الغليان استعداداً للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، وسط حالة من الترقب والقلق تخيم على المجتمع الفرنسي، وخاصة الفئات الشعبية والمقيمين الذين يتابعون عن كثب التطورات المرتبطة بالحقوق المعيشية والخطاب السائد حول الهجرة والاندماج.

ميلونشون يطرح مشروعه: تجميد الأسعار ورفض العنصرية

في تجمع جماهيري حاشد أقامه في مركز المعارض بمدينة "لوبورجيه" في ضاحية سين سان دوني، استعرض زعيم حركة "فرنسا الأبية"، جان لوك ميلونشون، برنامجه الانتخابي الجديد، داعياً إلى "تغيير كل شيء" لمواجهة الأزمات الشاملة التي تمس المجتمع. وبدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت حداداً على ضحايا اعتداء تراب (Trappes).

وركز ميلونشون على الأوضاع الاقتصادية الحادة، مذكراً بوجود أكثر من 10 ملايين فقير في فرنسا، ومشدداً على ضرورة التدخل الفوري عبر تجميد أسعار السلع الأساسية، ورفع الحد الأدنى للأجور (Smic)، وربط الرواتب بنسب التضخم، فضلاً عن إنشاء قطب عام للأدوية وتغطية التأمين الصحي بنسبة 100%. كما جدد دعوته لتأسيس "جمهورية سادسة" تكرس السيادة الشعبية وتتيح سحب الثقة من المنتخبين، وخفض سن التصويت إلى 16 عاماً.

وفي الشق المجتمعي والحقوقي، أكد ميلونشون أن وحدة الشعب الفرنسي باتت على المحك جراء تصاعد "العنصرية والكراهية الدينية"، داعياً إلى استخلاص العبر من التاريخ وعدم العودة إلى صراعات الماضي، ومؤكداً أن فرنسا الجديدة يجب أن تكون جامعة وحامية للحريات الفردية. وعلى الصعيد الخارجي، شدد على أنه في حال فوزه سيتدخل لمساندة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية المحتلة ورفض الاستيطان، إلى جانب حماية المجتمعات المتضررة في فلسطين ولبنان، والمطالبة بنزع السلاح النووي دولياً، وتسوية النزاع في أوكرانيا دون فرض تنازلات على السكان.

إدوار فيليب وقلق المجتمع وسجال الهجرة

في المقابل، بدأ رئيس الوزراء الأسبق ورئيس حزب "آفاق" (Horizons)، إدوار فيليب، جولته الميدانية بلقاءات في "لا سيوتا" ومشاركته في "ملتقيات المستقبل" في سان رافاييل بإقليم فار. وأعرب فيليب عن أسفه إزاء النظرة المتشائمة لدى شريحة واسعة من المواطنين، معتبراً أن "المجتمع الفرنسي يعيش حالة قلق غير عادية"، ومشدداً على أن معالجة مشكلات البلاد بصورة جذرية تتطلب التعبئة لصناديق الاقتراع في عام 2027.

وحرص فيليب على إبراز نقاط تمايزه عن الرئيس إيمانويل ماكرون، لا سيما في إدارة ملف التقاعد والسياسة الخارجية تجاه بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط. ودافع عن تصريحاته السابقة المثيرة للجدل حول ما أسماه "الحضور المفرط لشباب من أصول مهاجرة في أحداث العنف المرافقة للمظاهرات"، رافضاً اتهامه بالعنصرية، وشن هجوماً حاداً على اليسار متهماً إياه بفرض مفاهيم فئوية بدلاً من التمسك بالقيم الجمهورية الجامعة.

كما جدد فيليب رفضه القاطع لفكرة تنظيم انتخابات تمهيدية لتيار اليمين والوسط، معتبراً أنها وصفة لإثارة الانقسام والنزاعات الداخلية بدلاً من توحيد الصفوف.

ردود أفعال متباينة وترتيبات حكومية

أثارت هذه التحركات ردود فعل واسعة؛ حيث هاجمت زعيمة كتلة التجمع الوطني، مارين لوبان، برنامج ميلونشون واصفة إياه بأنه "مشروع لتفكيك فرنسا"، ليرد عليها الأخير عبر منصة "إكس" بأن حزبها يركز فقط على الهجرة والشرطة ويتجاهل رفع الأجور وحقوق المتقاعدين.

من جانبه، انتقد الرئيس الأسبق فرانسوا هولاند مساعي إيمانويل ماكرون للدفع نحو تحالفات انتخابية عريضة، معتبراً أنه "كلما قل تدخل رئيس الجمهورية في الحياة السياسية والانتخابات الرئاسية، كان ذلك أفضل للبلاد ولنهاية ولايته". وفي السياق ذاته، شددت رئيسة الوزراء السابقة إليزابيث بورن في تصريحاتها على ضرورة التوصل إلى تسويات للخروج من حالة الانسداد السياسي والبرلماني الحالية.

وعلى المستوى الحكومي، تقرر تكليف الوزير المنتدب ماتيو لوفيفر بمهام المتحدث الرسمي باسم الحكومة مؤقتاً لمدة ستة أسابيع، ليحل محل مود بريجون خلال فترة إجازة الأمومة الخاصة بها.

المصدر: BFM TV

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.