8 نوفمبر 2026
عاجل
برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
الأخبار الفرنسية

ميلانشون يستعرض برنامجه الرئاسي في لوبورجيه متعهداً بمكافحة العنصرية وتحسين الأجور

استعرض زعيم حركة "فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون برنامجه الانتخابي لرئاسيات 2027 أمام أكثر من 20 ألف شخص بمدينة لوبورجيه شمال باريس. وركز ميلانشون في خطابه على قضايا العدالة الاجتماعية ومحاربة التمييز والعنصرية في ظل احتقان شعبي واحتجاجات واسعة ضد الغلاء في فرنسا.

ميلانشون يستعرض برنامجه الرئاسي في لوبورجيه متعهداً بمكافحة العنصرية وتحسين الأجور
⚡ باختصار
  • احتشاد أكثر من 20 ألف مناصر في لوبورجيه دعماً لبرنامج ميلانشون الرئاسي 'المستقبل المشترك'.
  • التعهد بإعلان حالة طوارئ اجتماعية، ورفع الحد الأدنى للأجور (SMIC) إلى 1700 يورو، وخفض سن التقاعد إلى 60 عاماً.
  • انتقادات حادة من اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان لبرنامج ميلانشون، لا سيما ما يتعلق بتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين.

في استعراض جماهيري حاشد، جمع جان لوك ميلانشون، مرشح اليسار الراديكالي والزعيم البارز لحركة "فرنسا الأبية"، أكثر من 20 ألفاً من أنصاره يوم السبت في مركز المعارض بمدينة لوبورجيه شمال باريس. وخُصص هذا اللقاء السياسي الضخم لتقديم برنامجه الانتخابي المفصل لرئاسيات 2027 والمعنون بـ"المستقبل المشترك" (L'Avenir en commun)، تزامناً مع حالة غليان اجتماعي تشهدها البلاد.

تكريم ضحية اعتداء عنصري ودعوة للعدالة الاجتماعية

استهل ميلانشون خطابه، الذي استمر لنحو ساعة، بوقفة صمت تكريماً لروح الشاب بينغو بوسيو وانغي (26 عاماً)، الذي راح ضحية اعتداء ذي دوافع عنصرية في مدينة تراب (Trappes)، قبل أن يدعو إلى ما وصفه بـ"التحرر الثقافي" لفرنسا في مواجهة صعود "الثقافة الفاشية". واعتبر أن العنصرية و"التخلي الليبرالي عن الفئات الشعبية" يشكلان خطراً يهدد وحدة المجتمع الفرنسي.

ودعا مرشح اليسار إلى إعلان "حالة طوارئ اجتماعية"، مشيداً بالحراك الطلابي وحركة الاحتجاجات المتنامية في الشارع ضد غلاء المعيشة وللدفاع عن الخدمات العامة والمرافق الحيوية. كما اقترح إقرار حق التصويت ابتداءً من سن 16 عاماً لجعل السلطات الحاكمة أكثر اكتراثاً بمطالب الشباب والطلاب في المدارس الثانوية.

جمهورية سادسة ورفع الأجور ومراجعة التقاعد

تضمن برنامج ميلانشون، الصادر حديثاً عن دار نشر "لا ديسبوت" في 1069 إجراءً، مقترحات جذرية لتغيير بنية الدولة الفرنسية نحو "جمهورية سادسة" تتيح آلية سحب الثقة من المنتخبين، وتؤسس لـ"دولة بيئية جديدة" تعتمد التخطيط الاقتصادي والمحاصصة البيئية مع الخروج التدريجي من الطاقة النووية.

وعلى الصعيد المعيشي الذي يمس الفئات العاملة والمهاجرين بشكل مباشر، التزم ميلانشون برفع الحد الأدنى للأجور (SMIC) إلى 1700 يورو صافياً، والعودة التدريجية لسن التقاعد عند 60 عاماً. وكان الفريق المالي لفرنسا الأبية قد أعلن سابقاً عن ميزانية تعديلية تتضمن تحصيل قرابة 100 مليار يورو من الإيرادات الإضافية عبر آليات ضريبية تشمل إعادة فرض ضرائب على الثروات الكبرى، لتمويل 80 مليار يورو من النفقات العامة الجديدة.

مواقف دولية وهجوم من اليمين المتطرف

وفي السياسة الخارجية، تواصل حركة "فرنسا الأبية" إيلاء اهتمام محوري للأوضاع في الشرق الأوسط، مطالبةً بوقف الحرب في غزة ووقف الاستيطان في الضفة الغربية، مع تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. أما بشأن أوكرانيا، فدعا ميلانشون إلى وقف إطلاق النار ولم يستبعد إجراء استفتاءات شعبية تحت رعاية دولية في المناطق المتنازع عليها، معتبراً أن القرار يعود للشعوب.

وسرعان ما أثارت هذه المقترحات ردود فعل غاضبة من معسكر اليمين واليمين المتطرف؛ حيث شنت مارين لوبان، زعيمة "التجمع الوطني"، هجوماً لاذعاً وصفت فيه البرنامج بأنه "مشروع لتفكيك فرنسا"، محذرةً مما اعتبرته بنوداً مدمرة تشمل "تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين (Sans-papiers)" والمساس بحق الملكية الخاصة. ومن جانبه، انتقد رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب ما وصفه بـ"الرؤية الهوياتية المجتمعية" لميلانشون ونموذجه الاقتصادي الموجه.

حراك شعبي مستمر ضد الغلاء

تزامن تجمع لوبورجيه مع خروج تظاهرات للأسبوع الرابع على التوالي في أنحاء فرنسا تنديداً بتدهور القدرة الشرائية والمطالبة بزيادة الرواتب؛ حيث شارك في احتجاجات يوم الخميس الماضي ما بين 575 ألف متظاهر (وفق تقديرات وزارة الداخلية) و1.6 مليون مشارك (بحسب المنظمين)، وسط أزمة معيشية تزيد من ضغوط الحياة اليومية على المواطنين والمقيمين في فرنسا على حد سواء.

المصدر: Euronews (فرنسي)

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.