قصف روسي مكثف يستهدف شبكات الطاقة في أوكرانيا ويقطع الكهرباء عن 5 مناطق
تعرضت منشآت الطاقة الأوكرانية لضربات روسية عنيفة ليل السبت، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن خمس مناطق حيوية من بينها العاصمة كييف. وأسفرت الهجمات المنفذة بالصواريخ والمسيرات عن إصابة تسعة أشخاص وتضرر شبكات التدفئة والمياه مع اقتراب فصل الشتاء.
- روسيا تشن هجوماً بـ 36 صاروخاً باليستياً و172 مسيّرة وتلحق أضراراً جسيمة بشبكات الطاقة.
- انقطاع الكهرباء في 5 مقاطعات وتضرر جسر الشمال الحيوي في كييف مما شل حركة المرور وأثر على التدفئة.
- تصاعد الانتقادات الداخلية لإدارة الأزمة في كييف قبيل محادثات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.
تعرضت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا لضربات روسية ليلية وصفت بأنها "مكثفة"، في الفترة ما بين ليل الجمعة 6 والسبت 7 نوفمبر، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في خمس مناطق، وفق ما أعلنته وزارة الطاقة الأوكرانية في بيان رسمي.
وأوضحت الوزارة أن الأضرار شملت شبكات النقل والتوزيع في مقاطعات دنيبروبتروفسك، ودونيتسك، وكييف، وجيتومير، وخاركيف، مما حرم أعداداً كبيرة من المستهلكين من التغذية الكهربائية. وأكدت المصادر الرسمية أن منشآت الطاقة في محيط العاصمة تضررت بشكل خاص، الأمر الذي يعيق تزويد كييف ومحيطها بالكهرباء، في حين تواصل الطواقم الفنية محاولات الإصلاح وسط صعوبات بالغة بسبب الإنذارات الجوية المتكررة.
صواريخ باليستية ومسيرات واسعة النطاق
من جهته، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الهجوم الروسي نُفذ بواسطة 36 صاروخاً باليستياً و172 طائرة مسيرة، مستهدفاً قطاع الطاقة بشكل مباشر. وأفاد زيلينسكي بأن الضربات خلّفت ما لا يقل عن تسعة مصابين، من بينهم طفل، وطالت نحو عشر مقاطعات في أنحاء البلاد.
واعتبر الرئيس الأوكراني أن هذه الهجمات تمثل محاولة روسية للضغط قبل اللقاء الثلاثي المزمع عقده يومي 10 و11 نوفمبر في أبوظبي، والذي يجمع مبعوثين من كييف وواشنطن وموسكو بهدف إعادة تفعيل المفاوضات. وجدد زيلينسكي دعوته إلى الولايات المتحدة والكونغرس الأمريكي لتعزيز الدعم الثنائي ومضاعفة الاهتمام ببلاده في مواجهة الضربات المتكررة.
شلل في حركة السير وتفاقم أزمة الشتاء
وعلى مستوى العاصمة، أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الضربات الليلية ألحقت أضراراً بالغة بمنشآت الطاقة وبأحد الجسور الحيوية، وهو جسر الشمال الممتد فوق نهر دنيبر، ما أدى إلى توقف حركة المرور فوقه. وأشار كليتشكو إلى أن وضع إمدادات الطاقة بات بالغ الصعوبة، الأمر الذي انعكس سلباً على كفاءة شبكات التدفئة وإمدادات المياه في المدينة.
وتتزايد المخاوف الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، لا سيما في ظل انتشار المولدات الكهربائية الخاصة في الشوارع وسط استياء قطاع من السكان من وتيرة إدارة الأزمة. وكان كليتشكو قد واجه انتقادات على أعلى مستوى، حيث اعتبر الرئيس زيلينسكي أن العاصمة لم تكن بالجاهزية الكافية لحماية مرافقها والتصدي للهجمات، مقارنة بمناطق أخرى من البلاد.
المصدر: RFI





التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول للتعليق على المقالات.
دخول حساب جديدكن أول من يعلق على هذا المقال.