8 نوفمبر 2026
عاجل
برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"برونو ريتايو يحذر من مواجهة بين ميلونشون ولوبان ويدعو لانتخابات تمهيدية لليمين والوسطمظاهرات فرنسا: تراجع الحشود في بواتييه ولاروشيل مع تمسك المحتجين بمواصلة الحراكمظاهرات ضد الغلاء في بيزانسون: مشاركة 4 آلاف شخص ونهاية متوترة للمسيرةكيف تحصل على تصريح العمل في فرنسا والخطوات القانونية لتفادي الرفض؟ دليل شامل 2026.موجة اشتراكية تجتاح كبرى مدن أمريكا: يساريون ومدافعون عن المهاجرين يظفرون برئاسة البلدياتمظاهرات الشباب في فرنسا: حين تصبح الشوارع ملاذاً للهروب من العزلة الرقمية و"الركود الجنسي"
متوفر بـ: 🇩🇿 العربية 🇬🇧 English 🇫🇷 Français
أخبار متنوعة

ضربات أمريكية جديدة على إيران وترامب يؤكد إحراز تقدم بالمفاوضات عبر وساطة قطرية

نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية جديدة استهدفت منظومات دفاعية إيرانية، وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة تقودها قطر لتفادي حرب إقليمية شاملة. وأكد الرئيس دونالد ترامب أن العملية كانت محدودة، مشيراً إلى وجود تقدم في المحادثات الهادفة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية.

ضربات أمريكية جديدة على إيران وترامب يؤكد إحراز تقدم بالمفاوضات عبر وساطة قطرية
⚡ باختصار
  • الجيش الأمريكي يستهدف منظومات دفاع جوي في جزيرة قشم الإيرانية وترامب يصف العملية بالمحدودة.
  • قطر تقود وساطة نشطة وتطرح مقترحات جديدة لخفض التصعيد وحماية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة.
  • طهران تشترط رفع العقوبات والحصار العسكري وتعويض خسائر الحرب كشروط مسبقة لأي اتفاق نووي.

نفذ الجيش الأمريكي، مساء الجمعة، ضربات جوية جديدة وصفها بالمحدودة استهدفت أنظمة دفاع جوي في جنوب إيران، مما أثار مجدداً مخاوف دول الخليج والمنطقة من اندلاع حرب واسعة النطاق قد تؤثر تداعياتها على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة التي تهم المجتمع الدولي والجاليات في أوروبا. ورغم التصعيد الميداني، شددت واشنطن والدوحة على مواصلة المسار الدبلوماسي للتوصل إلى حل سلمي.

ضربة خاطفة ورسائل تطمين من ترامب

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوسائل الإعلام بأن عملية عسكرية "صغيرة" استهدفت تجهيزات دفاع جوي إيرانية في جزيرة قشم، قائلاً: "لقد بنوا منظومة مضادة للطيران صغيرة وقمنا بتحييدها في نحو 15 دقيقة، أو ربما خمس دقائق".

وأكد ترامب: "لسنا في حرب"، موضحاً أنه بالتوازي مع هذه العملية المحدودة، أحرزت بلاده "تقدماً كبيراً مع إيران" بفضل المحادثات الجارية تحت رعاية قطرية، ومضيفاً: "نحن على اتصال بهم الآن، وهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق".

في المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسقوط صاروخين في منطقة سوزا بجزيرة قشم دون توضيح حجم الأضرار، فيما تحدث سكان عبر منصات التواصل عن دوي انفجارات. وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق من يوم الجمعة إسقاط طائرة عسكرية مسيّرة أمريكية فوق جنوب البلاد، وهو ما لم تؤكده واشنطن.

وساطة قطرية لإنقاذ المسار الدبلوماسي

سارعت الدوحة إلى نفي أنباء انهيار المفاوضات، مؤكدة استمرار التنسيق الوثيق بين الوسطاء القطريين والولايات المتحدة وإيران. وأجرى ترامب اتصالاً مساء الجمعة مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لبحث الجهود الدبلوماسية وخفض التوتر وفتح المجال أمام تسوية شاملة تحمي أمن المنطقة والملاحة البحرية وإمدادات الطاقة.

كما بحث وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التطورات مع نظيره القطري الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني. وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال لقاء في جامعة أكسفورد، العمل المستمر مع الإدارة الأمريكية لتطويق الأزمة ومنع خروجها عن السيطرة، مشدداً على أن هذه الأزمة لا تحتمل البقاء دون حلول عاجلة.

شروط طهران وتحديات الملف النووي

يبقى الملف النووي العقدة الأساسية في المفاوضات المستمرة لإنهاء نزاع متواصل منذ أكثر من ثمانية أشهر؛ إذ يطالب ترامب بتسوية شاملة حوله، بينما تتردد طهران وتضع اشتراطات رئيسية مسبقة، تشمل رفع الحصار العسكري الأمريكي عن موانئها، وإنهاء العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة، وتقديم تعويضات عن خسائر الحرب، إضافة إلى وقف العمليات العسكرية في المنطقة ولا سيما في لبنان.

وعلى الصعيد الإقليمي، كثف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاته مع نظرائه في 12 دولة داعياً إلى ترتيبات أمنية إقليمية دون تدخل قوى خارجية، في حين توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، بعدم السماح بإعادة بناء قواعد الخصوم في المنطقة، محذراً من اتساع رقعة الصراع.

المصدر: Euronews (فرنسي)

ما رأيك في هذا الخبر؟

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا المقال.