حرب أوكرانيا: ضربات روسية جديدة تستهدف الطاقة وميلانشون يثير الجدل في فرنسا
شهد النزاع الأوكراني تصعيداً جديداً باستهداف واسع لشبكات الطاقة أدى لانقطاعات حادة مع اقتراب فصل الشتاء. وتزامن ذلك مع تصريحات للسياسي الفرنسي جان لوك ميلانشون وتهديدات سيبرانية طالت وزير خارجية إيطاليا.
- قصف روسي مكثف بـ 36 صاروخاً و172 مسيّرة يتسبب في انقطاع الكهرباء عن خمس مناطق أوكرانية.
- الزعيم الفرنسي جان لوك ميلانشون يرفض أي تسوية تتضمن تنازلات إقليمية دون استشارة السكان المعنيين.
- وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني يتعرض لحملة تسريب بيانات على الإنترنت المظلم بسبب دعمه لكييف.
تواصل الحرب في أوكرانيا تصعيدها الميداني والسياسي، حيث استهدفت هجمات روسية ليلية عنيفة شبكات البنية التحتية للطاقة، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الفرنسية والأوروبية تفاعلات واسعة ترتبط بتداعيات هذا النزاع المستمر.
ضربات روسية مكثفة ومخاوف من شتاء مظلم
أعلنت القوات الأوكرانية أن روسيا شنت هجوماً واسع النطاق استُخدم فيه 36 صاروخاً باليستياً و172 طائرة مسيرة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في خمس مناطق رئيسية هي دنيبروبتروفسك، ودونيتسك، وكييف، وجيتومير، وخاركيف. وتتخوف السلطات الأوكرانية من تكرار أزمة الشتاء الماضي مع انقطاع واسع لخدمات التدفئة والكهرباء ومياه الشرب. ووفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فقد استعانت موسكو بصواريخ باليستية من طراز KN-23 مصنعة في كوريا الشمالية، معتبراً أن هذا التصعيد يهدف للضغط قبل انعقاد محادثات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي تجمع ممثلين عن كييف وواشنطن وموسكو.
ميلانشون يطرح ملف الدونباس في حملته الرئاسية بفرنسا
وعلى الصعيد الداخلي الفرنسي، وضمن متابعة مواقف القوى السياسية التي تهم الرأي العام والمقيمين في فرنسا، أثار جان لوك ميلانشون ملف الحرب الأوكرانية خلال تجمع انتخابي في مدينة لو بورجيه (Le Bourget). وصرّح ميلانشون برفضه القاطع لأي مشروع سلام يقوم على تنازلات إقليمية دون الرجوع إلى إرادة السكان المعنيين واستفتائهم بشأن ترسيم الحدود، متطرقاً إلى القضية الحساسة المتعلقة بإقليم الدونباس الواقع شرقي أوكرانيا والخاضع لسيطرة روسية واسعة.
هجمات سيبرانية تطال وزير الخارجية الإيطالي
وعلى الصعيد الأوروبي المتصل بالأمن الرقمي والسياسي، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني تعرضه لحملة استهداف من قبل قراصنة إلكترونيين قاموا بتسريب بياناته الشخصية على شبكة «الدارك ويب». وأكد تاجاني أن هذه المحاولات، التي طالت عائلته أيضاً، تأتي على خلفية الموقف السياسي لبلاده الداعم لكييف على المستويين العسكري والإنساني، مشدداً على أنه لن يخضع للترهيب وسيواصل الدفاع عن مواقفه الداعمة لسيادة أوكرانيا.
المصدر: 20 Minutes





التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول للتعليق على المقالات.
دخول حساب جديدكن أول من يعلق على هذا المقال.